أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، تنفيذ كمائن ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح وحي الشجاعية شرق مدينة غزة، أسفرت عن قتلى وإصابات في صفوف الاحتلال.
وأوضحت الكتائب، في بلاغات عسكرية عبر التليغرام، “تمكن عدد كبير من مجاهدي القسام من الإغارة على مقر قيادة عمليات العدو المتحصنة جنوب شرق حي تل السلطان بمدينة رفح بالقذائف ضد التحصينات والقذائف المضادة للأفراد وعمليات القنص والأسلحة الرشاشة المتوسطة”، مؤكدة أن العملية أوقعت عددًا من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح.
وفي حي الشجاعية، قالت الكتائب “بعد عودتهم من خطوط القتال.. مجاهدونا يفيدون بالإجهاز يوم أمس على 10 جنود صهاينة في عملية مركبة شرق شارع النزاز بحي الشجاعية في مدينةغزة”.
وبينت أن مقاتليها “استهدفوا مبنى تحصنت بداخله قوة صهيونية بقذيفة “TBG” ثم تقدموا صوب المبنى المستهدف وأجهزوا على بقية أفراد القوة من مسافة الصفر وخلال انسحابهم فجروا عبوة ناسفة داخل المبنى، وبعدها تدخل الطيران المروحي لإخلاء الجنود القتلى والمصابين”.
وأشارت إلى أنها، استهدفت دبابة من نوع “ميركفاه 4” بقذيفة “الياسين 105” وسط شارع بغداد في حي الشجاعية.
وتابعت “استهدفنا بالاشتراك مع ألوية الناصر صلاح الدين موقع قيادة وسيطرة العدو في محور “نتساريم” جنوب مدينة غزة بعدة صواريخ قصيرة المدى”.
بدورها، أعلنت سرايا القدس أنها قصف بالهاون الثقيل جنود وآليات الجيش الإسرائيلي المتوغلين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ووسط القطاع، قالت سرايا القدس إنها قصفت بالهاون تموضعا لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في محور “نتساريم”.
وفي الجنوب أعلنت السرايا عن قصف مقاتليها بقذائف الهاون الجنود الإسرائيليين المتمركزين عند بوابة معبر رفح.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة بدعم أمريكي وغربي مطلق، أسفرت عن أكثر من 125 ألف بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.





