قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يطلب إخلاء رفح من المدنيين حتى الآن، نافياً ادعاءات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن عملية إجلاء سكان المدينة بدأت بالفعل.
وأضاف لازاريني في مؤتمر صحفي، أن الأمم المتحدة تشعرب بـ “قلق كبير في غزة من هجوم إسرائيلي على رفح إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع لكن حتى الآن، لم يُطلب من الناس إخلاء رفح”.
وأكد أن المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة لا تزال المساعدات غير كافية، مبيناً أن هناك مصاعب متواصلة تواجه قوافل المساعدات في غزة”.
وأوضح المفوض العام، أن “معظم الدول المانحة استأنفت تمويلها للوكالة، ولا يزال هناك عدد ضئيل من الدول لم تقرر ذلك بعد”، مشيراً إلى أن هناك “ضغوطا كبيرة تمارس على الأونروا، وثمة جهود لتفكيكها، إضافة إلى تعرّض موظفينا ومرافقنا للقتل والتدمير في غزة”.
وكانت القناة 13 العبرية، نقلت عن عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، إن نتنياهو أخبرهم في اجتماع معهم اليوم أن إجلاء السكان من رفح بدأ بالفعل استعدادا للعملية العسكرية وأن جميع وزراء الحكومة يؤيدون ذلك.
وأضاف بنيامين نتنياهو إنه لا تغيير في أهداف الحرب، وإن حكومته لن تقبل بتسوية بخصوص رفح، لافتاً إلى أن “احتمال التوصل إلى صفقة تبادل ضئيل ولن تقبل إسرائيل بالانسحاب المطلق من قطاع غزة”.
من جانبه، قال وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وعده بأن جيش الاحتلال سيدخل رفح وأن الحرب لن تنتهي، متابعاً “نتنياهو وعدني أيضا بعدم التوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار “غير لائقة” مع حركة حماس”.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 75 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.
وقالت عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، الاثنين، إن الطريقة الوحيدة لإعادة الأسرى هي صفقة تبادل مع المقاومة، مطالبة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعدم إضاعة الفرصة لإنجاز الصفقة.
وأوضحت العائلات، في مؤتمر صحفي، أنه في عهد حكومة بنيامين نتنياهو حدث الإخفاق غير المسبوق وأن على عاتقها إعادة الأسرى، داعية حكومة الاحتلال والولايات المتحدة ومصر وقطر على فعل أي شيء لإعادة الأسرى الآن.




