أدان رئيس الشوؤن الدينية التركي علي أرباش، السبت، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال أرباش في تغريدة على حسابه بـ”تويتر” :”إن دولة الاحتلال الإسرائيلي بدأت مجدداً باستهداف المدنيين والأطفال في قطاع غزة”.
وأضاف: “إن عقلية الاحتلال البعيدة عن القانون والأخلاق، تواصل ارتكاب فظائعها تحت اسم “السياسة الأمنية” أمام أعين العالم بأسره”.
وتابع: “أدين بشدة هذا الهجوم الذي استهدف أشقائنا الفلسطينيين، وأسأل الله الرحمة لأرواح إخواننا الذين استشهدوا في الهجوم، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.
وعصر الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ شن غارات على أهداف لحركة “الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة.
وأعلن داود شهاب الناطق باسم “الجهاد الإسلامي”، أن إسرائيل اغتالت تيسير الجعبري القيادي البارز في “سرايا القدس” الجناح المسلح للحركة.
صرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، الجمعة، إنه “لا خطوط حمراء لهذه المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي وستكون تل أبيب تحت ضربات صواريخ المقاومة”.
جاء ذلك في تصريحات للنخالة الذي يزور العاصمة الإيرانية طهران، أدلى بها لقناة “الميادين” الفضائية عقب شن إسرائيل سلسلة غارات على غزة أسفرت عن “استشهاد 7 فلسطينيين بينهم طفلة وإصابة 40 آخرين” وفق وزارة الصحة في القطاع.
وأضاف النخالة أن “اليوم هو اختبار للمقاومة الفلسطينية في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي”، مضيفاً “نحن ذاهبون ونسأل الله التوفيق للمجاهدين وسيقع الألم على الإسرائيليين”.
وأردف أن “على المقاومين أن يقفوا وقفة رجل واحد وليس هناك خطوط حمراء لدى الجهاد الإسلامي ولا توقف ولا وساطات”.
وتابع أن “سرايا القدس (الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي) ستكون مع كل فصائل المقاومة موحدة في مواجهة العدوان”.
وشدد على أنه “لا خطوط حمراء لهذه المعركة وأعلنها أمام الشعب الفلسطيني وستكون تل أبيب تحت ضربات صواريخ المقاومة”.





