أهم الأنباءتقارير إخبارية

تصاعد انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية

شرع مستوطنون اليوم الإثنين، بشق طريق استيطانية، في أراضي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم مع تصاعد ما يرتكبونه من انتهاكات في الضفة الغربية.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن مستوطنين شرعوا، بشق طريق في منطقة “الشعف” بأراضي عين القسيس غرب البلدة، يوصل إلى البؤرة الاستيطانية “سيدي بوعز”، المقامة على أراضي المواطنين.

وأضافت أن الشارع الاستيطاني سيمر من وسط أراضي تقدر مساحتها بحوالي (40 دونما)، ما يعني سلب المزيد من الأراضي، علما أنه تم قبل أيام وبقرار عسكري احتلالي، وضع اليد على أراضٍ في نفس المنطقة لنصب بوابات حديدية، من شأنها عزل عشرات الدونمات وحرمان المواطنين من الوصول اليها.

إلى ذلك اقتحم مستوطنون، مساء الأحد، البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، ونظموا مسيرة استفزازية تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا سوق القطانين في البلدة القديمة بمدينة القدس وأدوا رقصات استفزازية في الطرقات، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال التي عرقلت وأعاقت حركة الأهالي، كما حلّقت طائرة تابعة للاحتلال فوق منازل المقدسيين بالبلدة القديمة.

وتصدى الشُبّان المقدسيون لاستفزازات المستوطنين بإطلاق المفرقعات النارية.

كما اقتحم مستوطنون، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

يشار إلى أن شرطة الاحتلال تسمح بجولة اقتحام ثانية ما بعد الانتهاء من أداء صلاة الظهر.

في غضون ذلك، شرعت شرطة الاحتلال بالتدقيق في هويات المصلين أثناء دخولهم للمسجد الأقصى في محاولة لتفريغ المسجد الأقصى خاصة في ساعات اقتحام المستوطنين له.

من جهة اخرى وعلى مدار خمسة أيام متواصلة، واصلت عائلة دبش هدم منزلها في قرية صور باهر، تحت ضغط من بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس.

وأفادت مصادر محلية بأن عائلة دبش أجبرت على هدم منزلها الذي تعيش فيه منذ نحو ست سنوات، بحجة البناء دون ترخيص، لتجنب تكاليف الهدم التي تصل إلى نحو 25 ألف شيقل، وقضت نحو خمسة أيام في عملية الهدم بأدوات يدوية.

وأضافت أن العائلة تلقت إخطارًا بالهدم قبل نحو عشرين يومًا، علمًا أنها دفعت غرامات بناء لبلدية الاحتلال وصل مجموعها إلى 25 ألف شيقل.

وتوجهت العائلة أكثر من مرة لبلدية الاحتلال لإلغاء أمر الهدم، لكن دون جدوى، ووضعتهم أمام خيارين؛ إمّا الهدم القسري، أو هدم آلياتها مقابل دفع جميع التكاليف المترتبة على ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى