Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

الحكومة الإسرائيلية تستخدم لقاحات كورونا لأسباب سياسية

23 فبراير، 2021

الداخل المحتل- قدس اليومية|كشفت دولة الاحتلال اليوم عن تقديمها لقاحات لدول عدة، بينها هندوراس والسلطة الفلسطينية، وذلك أملاً في تحقيق مكاسب سياسية ودعائية لها، فضلاً عن كشف تفاصيل صفقة التبادل التي وقعتها نهاية الأسبوع الماضي، مع النظام السوري بوساطة روسية، وذلك لاستعادة إسرائيلية كانت قد وصلت إلى سورية مقابل اثنين من رعاة الغنم، فضلاً عن شراء لقاحات من نوع “سبوتنيك في” الروسي بخمسة ملايين شيكل للنظام في سورية.

وأوضح بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال ، اليوم الثلاثاء، أنه تراكمت لدى دولة إسرائيل أثناء الشهر الماضي كميات محدودة من اللقاحات لفيروس كورونا والتي لن يتم استخدامها، ولذلك فقد “قرّرت المساعدة بكميات رمزية منها لتطعيم أطقم طبية في السلطة الفلسطينية وعدد من الدول الأخرى التي توجهت بهذا الخصوص لإسرائيل”.

بدورها قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” في هذا الصدد بأنّ من بين هذه الدول هندوراس والتشيك، التي ستفتح نظير هذه “المساعدة” مكتباً لتمثيل المصالح الاقتصادية في القدس، وذلك في بداية شهر مارس/ آذار القادم، يكون ذراعاً للسفارة.

وذكر ديوان نتنياهو بأنه تلقى توجهات كثيرة من عدة دول للحصول على مساعدات في توفير لقاحات كورونا، وأنه لا يتوقع توفير هذه اللقاحات قبل إكمال حملة التطعيم باللقاح في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وتابعت الصحيفة أنّ نقل اللقاحات للسلطة الفلسطينية يأتي استمراراً للاتصال الهاتفي الذي تم أمس، الإثنين، بين كلاً من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره في دولة الاحتلال غابي أشكنازي، حيث أدى الاتصال لتسريع عملية نقل هذه اللقاحات للسلطة الفلسطينية، بعد أن كانت دولة الاحتلال تماطل مراراً  في توفيرها لها.

وإلى هذا اللحظة تم نقل 2500 لقاح للسلطة الفلسطينية، في حين سيتم تخصيص 5000 من اللقاحات لكل من هندوراس والتشيك.

واشارت الصحيفة عن مصدر فلسطيني في رام الله، لم تكشف عن هويته حديثه بأن إسرائيل زوّدت السلطة الفلسطينية بآلاف وجبات التطعيم “كبادرة إنسانية”، وأنه تم التوافق بشأن هذه اللقاحات بين حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية ، و الجنرال كميل أبو ركن منسق أنشطة الاحتلال في الضفة الغربية والقطاع .

وواصل المسؤول الفلسطيني حديثه قائلاً: “إننا نحاول خلق نوع من التعاون مع إسرائيل في مواجهة كورونا، لأن الفيروس لا يعرف الحدود ولا يميز بين فلسطيني وإسرائيلي”، مبيناً أنّ “اللقاحات التي حولتها إسرائيل ستستخدم للأطقم الطبية وقوات الأمن والمهن الحيوية، وأن هذا النوع من التعاون يساعد بإعادة بناء الثقة بين الطرفين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى