فلسطين

مقتل وإصابة إسرائيليين بإطلاق نار في الضفة الغربية وفرار المنفذين

الضفة الغربية- قدس اليومية

قتل إسرائيلي وأصيب جنديان بجروح بالغة اليوم الأحد، في عمليتي إطلاق نار قرب مستوطنتي “أرئيل” و”جيتاي”، وسط الضفة الغربية، وتمكن منفذا العملية من إصابة مستوطن وخطف مركبته عند مفترق مستوطنة “جيتاي”.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن فلسطينيين اثنين، نفذا العملية قرب مستوطنة “أرئيل”، وانسحبا من المكان في مركبة، باتجاه مستوطنة “جيتاي”، حيث أطلقا النار مرة أخرى قبل فرارهما.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه تجري عمليات مطاردة للعثور على منفذي العملية، إذ تم اقتحام قرية بروقين، في محافظة سلفيت، القريبة من المستوطنتين.

من جانبها أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، جميع مداخل بلدة كفل حارس شمال مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، وشددت من إجراءاتها العسكرية في محيط البلدة.

وقال رئيس بلدية كفل حارس، عبد الرحيم بوزية إن قوات الاحتلال انتشرت في محيط بلدة كفل حارس، وأغلقت جميع مداخلها، حيث لا تبعد مستوطنة أرئيل عن المدخل الجنوبي لبلدة كفل حارس سوى مئات الأمتار.

كذلك شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على المدخل الشمالي لبلدة بروقين غرب مدينة سلفيت، وأقامت حاجزا عسكريا هناك، وأوقفت المركبات الفلسطينية وفتشتها ودققت في البطاقات الشخصية لركابها، وفق ما أفاد به، رئيس بلدية بروقين السابق، نافذ بركات.

من جهتها باركت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عملية سلفيت البطولية التي وقعت صباح اليوم الأحد، مؤكدةً أنها جاءت رداً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الحركة في تصريح صحفي إن العملية تأتي رداً على انتهاكات على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وما يجري في القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات وتدنيس واعتداءات بحق المصلين واغلاق باب الرحمة، ورداً على انتهاكاته بحق الأسرى البواسل في سجونه الظالمة، ومضاعفة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية.

وشددت حماس على أن هذه العملية الشجاعة والجريئة تؤكد على أن خيار المقاومة بكافة أشكالها هو الخيار الأقوى والأنجح لردع الاحتلال، وإفشال مخططاته، وحماية حقوق شعبنا ومقدساته والدفاع عنه.

وأوضحت أن كل عمليات القمع والتنكيل ومحاولة تشويه المقاومة وشيطنتها من الاحتلال الإسرائيلي ومن يقف معه ويؤيده لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة دفاعاً عن الشعب والمقدسات.

وأضافت الحركة أن ضفة العياش تؤكد في كل مرة أنها مخزون استراتيجي للمقاومة، وتفاجئ الاحتلال بعمليات نوعية عنوانها أن الحل الوحيد للاحتلال هو الرحيل عن أرضنا ومقدساتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى