القدس المحتلة- قدس اليومية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء أنه سيسحب طلبه الحصول على الحصانة البرلمانية من المحاكمة عن تهم الفساد.
ونشر نتنياهو، أطول رؤساء وزراء إسرائيل بقاء في السلطة، بيانا على فيسبوك يقول إن إجراءات الحصانة في البرلمان كانت ستصبح “سيركا” وإنه لا يريد المشاركة في هذه “اللعبة القذرة”.
وقال “أبلغت رئيس الكنيست بأنني أسحب طلبي الحصول على الحصانة”. وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفة قانونية.
والقضية الآن بصدد الإحالة للمحاكمة وهي عملية قد تستغرق شهورا أو سنوات. وليس هناك أي إلزام قانوني لنتنياهو بالاستقالة بسبب القضية. ويواجه رئيس الوزراء اليميني انتخابات عامة في مارس آذار.
ونتنياهو حاليا في واشنطن لعقد اجتماعات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل نشر خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط التي تأجل الإعلان عنها أكثر من مرة والتي رفضها الفلسطينيون بالفعل.
ووجه المدعي العام الإسرائيلي أفيخاي ماندلبليت في نوفمبر تشرين الثاني اتهامات بالفساد لنتنياهو بعد تحقيق استمر لفترة طويلة. وتلك هي المرة الأولى في إسرائيل التي توجه فيها اتهامات لرئيس وزراء وهو في منصبه. وتشمل الاتهامات الرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال.
وركز الخصوم السياسيون لنتنياهو، وعلى رأسهم الجنرال السابق المنتمي لتيار الوسط بيني جانتس، على مشكلاته القانونية في حملاتهم التي سبقت عمليتين انتخابيتين العام الماضي.
ويشتبه في أن نتنياهو قَبِل بما يخالف القانون هدايا قيمتها 264 ألف دولار قال الادعاء إنها شملت السيجار والشمبانيا من أقطاب أعمال وقدم مزايا تنظيمية مقابل تحسين التغطية له في أكبر صحيفة في إسرائيل من حيث التوزيع، وهي يديعوت أحرونوت، وفي موقع والا على الإنترنت.
وقد يواجه نتنياهو عقوبة بالسجن عشر سنوات إذا أدين بالرشوة وعقوبة أقصاها السجن ثلاث سنوات إذا أدين بالاحتيال وخيانة الأمانة.
وحاول نتنياهو مؤخرا إطلاق وعود بمزيد من التوسع الاستيطاني في أراضي الضفة الغربية المحتلة من أجل حشد الدعم له قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في آذار/مارس المقبل التي ستكون الثالثة تواليا في إسرائيل خلال عام.




