غزة- قدس اليومية
غادر وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأربعاء قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية.
وذكرت مصادر في الحركة أن الوفد غادر إلى غزة عبر معبر رفح البري باتجاه العاصمة المصرية القاهرة.
وفي وقت سابق أعلن موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن وفدا رسميا من الحركة سيصل إلى العاصمة المصرية القاهرة، لاستكمال ملفات التهدئة والمصالحة، كاشفا في ذات الوقت أن رئيس الحركة، إسماعيل هنية، يجري ترتيبات لإجراء جولة خارجية.
وقال أبو مرزوق إن الوفد سيصل القاهرة اليوم وسيكون برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري.
وأضاف:” سنتوجه إلى القاهرة، وسنكون الأمناء على شعبنا كما كنا أمناء عليه في الميدان، وسياستنا وأهدافنا تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء ملف المصالحة عبر المصالحة”.
وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة، مشاورات منذ عدة أشهر، للتوصل إلى تهدئة بين الفصائل الفلسطينية بغزة وإسرائيل، تستند على تخفيف الحصار المفروض على القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون قرب الحدود مع إسرائيل.
كما كشف أبو مرزوق، أن رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية “يجري ترتيبات للقيام بجولة خارجية تشمل عدة دول”.
ولم يفصح القيادي بحماس، عن موعد بدء تلك الجولة، كما لم يسم الدول التي سيزورها.
وأضاف:” دول على المستويات الثلاث العربية والإسلامية والدولية، أبدت استعدادها لاستقبال وفد رسمي برئاسة هنية، ويجري الترتيب لزيارات أخرى، لكن لا يوجد تاريخ محدد لخروجه وبدء جولته”.
ومؤخرا عاد الحديث عن المصالحة الداخلية الفلسطينية ليتصدّر المشهد مجدداً، بعد انقضاء المواجهة الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في قطاع غزة والتي استمرت نحو 72 ساعة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة.
وقالت مصادر مصرية وفلسطينية إن “هناك مؤشرات قوية على التقدّم في ملف المصالحة الداخلية خلال الأيام القليلة المقبلة”، مضيفة أن “من بين مكاسب ونتائج جولة المواجهة الأخيرة والتفوّق النوعي الذي حققته فصائل غزة وحركة حماس، تليين موقف حركة فتح والسلطة الفلسطينية، التي ترى أن هناك توافقاً كبيراً بين القاهرة وحماس في الوقت الراهن، خصوصاً بعدما التزمت حماس بالمطالب المصرية في وساطة التهدئة ووقف إطلاق النار، بما أسهم في نجاح تحركات جهاز المخابرات المصرية”.
وأضافت مصادر في حركة “حماس” أن “الوفد الأمني الذي زار غزة خلال الساعات الماضية، قدّم التحية لقيادة الحركة، وأبدى تقديره لتفهمها المطالبَ المصرية والدولية خلال الوساطة”، متابعة: “الزيارة الأخيرة للوفد وما جرى خلالها يوضحان مدى التوافق الكبير الذي تمر به العلاقات بين الطرفين”.





