تراجع الليكود وصعود القوى الجديدة
كشف استطلاع رأي جديد أجرته قناة “كان” الإسرائيلية عن تحولات جوهرية في المشهد السياسي المحلي، حيث حافظ حزب “ياشار” الذي يقوده غادي آيزنكوت على موقعه الصدارة بتوقعات بحصوله على 24 مقعداً. وفي المقابل، شهد حزب “الليكود” بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تراجعاً إضافياً، حيث انخفض توقع حصوله على المقاعد إلى 21 مقعداً فقط، مما يمثل خسارة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، وثلاثة مقاعد مقارنة ببداية الشهر الجاري.
وفي تطور لافت، تجاوز حزبا “عوفر وينتر” و”الصهيونية الدينية” بقيادة بتسلئيل سموتريتش نسبة الحسم الانتخابي للمرة الأولى في التاريخ، وذلك على حساب أحزاب تقليدية أخرى مثل “الليكود” و”عوتسما يهوديت” التي تواصل تراجها. وعلى صعيد معارضي نتنياهو، انخفضت كتلة الأحزاب المعارضة له إلى 55 مقعداً، مقارنة بـ57 مقعداً في المسح السابق، نتيجة لخسارة بعض المقاعد من قبل حزبي “الديمقراطيين” و”إسرائيل بيتنا”.
السباق على رئاسة الوزراء
في مؤشر على التنافسية المستمرة، أظهر الاستطلاع تعادلاً دقيقاً في سباق المرشحين لرئاسة الوزراء. فقد استعاد نتنياهو تقدمه الطفيف على نفتالي بينيت، حيث اعتبره 37% من المستطلعين مرشحاً أنسب للمنصب، مقابل 36% لبينيت. ومع ذلك، حافظ آيزنكوت على تفوقه النسبي، إذ اختاره 40% من المشاركين كأكثر شخصية أهلية لتولي المنصب، متقدماً على نتنياهو بثلاث نقاط مئوية.
وتشير هذه النتائج إلى استمرار عملية إعادة تشكيل الخريطة الحزبية الإسرائيلية، حيث تدخل قوى سياسية جديدة إلى دائرة المنافسة الفعلية بينما تتراجع شعبية الأحزاب التقليدية. ويعكس هذا التغير في موازين القوى صعوبة أكبر في التنبؤ بتشكيل الحكومة المقبلة، مما يجعل المشهد السياسي أكثر ديناميكية وقابلية للتغيير في الأسابيع القادمة.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





