أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، ارتفاع أعداد المعتقلين بالضفة الغربية المحتلة إلى 7 آلاف و820 منذ الـ 7 أكتوبر الماضي.
وأوضحت الهيئة في بيان، أن جيش الاحتلال اعتقل مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء 20 مواطنا على الأقل من الضفة لترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر الماضي إلى أكثر من 7820″.
وحذرت، من سياسة التعذيب المنتهجة في التعامل اليومي مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، والتي حولت واقعهم إلى جحيم حقيقي، مبينة أن الاحتلال فرض عليهم منظومة عقوبات غير مسبوقة في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأشارت الهيئة إلى أن، محاميها سمع خلال تواجده في سجن “نفحة” لزيارة عدد من الأسرى، “أصوات الأسرى وهم يُضربون ويعذبون ويصرخون، وتصدر بحقهم الشتائم ويجبرون على التلفظ بألفاظ نابية وبذيئة، ومن المحتمل أن هذه الأصوات تكون صادرة من أماكن احتجاز أسرى غزة”.
ولفتت إلى أن، الاحتلال يواصل حرمان الأسرى من الملابس والمقتنيات والأغطية والطعام، ويمنعهم من الحلاقة، وفي بعض الأحيان تُحرم الأقسام من الماء لمدة أربعة أيام متواصلة.
وأوضح بيان الهيئة، أن “سياسة التجويع شكّلت أخطر السياسات التي فرضها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، إلى جانب عمليات التعذيب والتنكيل، التي شملت كل الأسرى والأسيرات وكذلك الأطفال المعتقلين، وسبّبت لهم مشكلات صحية تحديدا في الجهاز الهضمي”.
وفي نهاية شهر فبراير، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، استشهاد أسير في عيادة سجن الرملة، ليرتفع عدد المعتقلين الذين فارقوا الحياة منذ 7 أكتوبر إلى 11.
ونعى النادي في بيان، استشهاد الأسير المصاب بالسرطان عاصف عبد المعطي محمد الرفاعي (22 عاما) من بلدة كفر عين قرب رام الله.
وكانت مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، قالت اليوم الأربعاء، إن “الشعب الفلسطيني عاش منذ عام 1947 ممارسات تمهد للإبادة الجماعية”.
وأضافت ألبانيزي، خلال رفع تقريرها الذي حمل عنوان “تشريح عملية إبادة” إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، والذي كشف عن وجود أدلة تؤكد ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي “أعمال إبادة” ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، إن ما “نراه في غزة هو مجموعة من جرائم الحرب غير المسبوقة”.





