الداخل المحتل – قدس اليومية | شارك المئات من أهالي أم الفحم ومختلف البلدات العربية اليوم، الجمعة، في مظاهرة احتجاجية ضد العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام.
وأدى المتظاهرون صلاة الجمعة في ساحة بلدية أم الفحم، ثم توجهوا سيرا على الأقدام للتظاهر أمام مركز الشرطة في المدينة.
واتجهت المظاهرة الاحتجاجية بعدها نحو مدخل المدينة، حيث أغلق المتظاهرون شارع 65 أمام حركة السير من كلا الاتجاهين.
وجاءت هذه المتظاهرة ضمن الاحتجاجات المتواصلة في أم الفحم والتي انطلقت شرارتها قبل 4 أسابيع.
واستنفرت قوات الشرطة في محيط المدخل الرئيسي لأم الفحم وأمام مركز الشرطة في محاولة لقمع احتجاج المتظاهرين.
وأصيب شخصان بجروح متفاوتة إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار في قرية كفر كنا، بعد ظهر الجمعة.
وجاء في التفاصيل، أن “جناة استقلوا دراجة نارية أطلقوا النار على محل لغسيل السيارات في كفر كنا، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح”.
وأفاد الناطق بلسان “نجمة داود الحمراء” أنه “تلقينا بلاغا عند الساعة 12:18 بلاغا حول إصابة شخصين بجروح في كفر كنا، وقدم طاقم طبي الإسعافات الأولية لهما إذ وصفت حالة أحدهما وهو في الأربعينيات من عمره بالمتوسطة بينما الآخر بالطفيفة”.
وطالب مركز “عدالة” من خلال رسالة أبرقها إلى المستشار القضائي للحكومة والمفتش العام للشرطة، مساء الخميس، بإصدار تعليمات واضحة وصارمة تمنع الشرطة من استخدام العنف المفرط وقمع المظاهرات في البلدات العربية احتجاجا على جريمة قتل الشهيد، أحمد حجازي، وعلى تواطؤ الشرطة وكافة مؤسسات الدولة في ظاهرة العنف والجريمة المتفشية في المجتمع العربي.
وأحيل المصابان على وجه السرعة إلى المركز الطبي “فادا- بوريا” (مستشفى بوريا) لاستكمال العلاج.
هذا، ولم تبلغ الشرطة عن اعتقال أي مشتبه بالضلوع في الجريمة التي لم تتضح خلفيتها بعد.
إلى ذلك، تشهد البلدات العربية احتجاجات ضد العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة خصوصًا في أعقاب استشهاد الشاب، أحمد حجازي، من مدينة طمرة برصاص الشرطة مطلع الأسبوع الجاري.




