Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباء

محللون أمريكيون يحذرون من تدهور العلاقات ويوصون بوقف الاستيطان

8 نوفمبر، 2026

يُشير الدكتور مايكل اورن، المؤرخ والسياسي الذي عمل لعقود على تعزيز الحلف بين إسرائيل والولايات المتحدة، إلى أن الفترة الحالية تمثل واحدة من أكثر الفترات صدمة وألماً في تاريخ العلاقة الثنائية. وقد بدأت مؤشرات هذا التدهور تظهر بشكل جلي خلال بث انتخابي ديمقراطي في أواخر أكتوبر، جمع أكثر من 5 ملايين مشاهدة، حيث تم توجيه انتقاد حاد للسياسة الإسرائيلية. ووفقاً للبث، فإن الأمريكيين من الطبقة الوسطى لن يقبلوا دعم إسرائيل مالياً، بينما يُتهم الإسرائيليون باستخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل خدماتهم الصحية بدلاً من التركيز على الجوانب الإنسانية.

تأثيرات سياسية ومالية مباشرة

في 3 نوفمبر، أعلن الرئيس ترامب وقف المساعدات السنوية الأمريكية لإسرائيل بقيمة 4 مليارات دولار، رغم أن الاتفاق الأصلي كان ساريًا حتى عام 2028. وبرر ترامب هذه الخطوة بأن إسرائيل أصبحت دولة ناجحة جداً ولا تحتاج لهذا الدعم، في حين رأى محللون سياسيون أن الأمر محاولة لحرمان الديمقراطيين من استخدام قضية المساعدات كسلاح سياسي. ومع ذلك، لم تنجح هذه المحاولة في تغيير المعادلة السياسية تماماً، خاصة بعد تصريحات عبدول السيد الذي انتخب لمجلس الشيوخ، والذي دعا إلى عدم قتل الأطفال الفلسطينيين بأموال ضرائب الأمريكيين.

ضغوط داخلية وخارجية

في 4 نوفمبر، أشار نائب الرئيس جي. دي. فانس إلى ضرورة تغيير العلاقات مع إسرائيل كإحدى الخطوات الأربع لاستعادة الجمهوريين لثقة الناخبين. ويُعد هذا التطور تسونامي استراتيجياً لإسرائيل، ليس فقط بسبب توقف المساعدات العسكرية المتوقعة، بل أيضاً بسبب تأثيره على مجالات حيوية أخرى مثل تبادل المعلومات الاستخباراتية وتطوير الأسلحة. وعلى الرغم من أن إدارة بايدن أقرت مساعدات طارئة بقيمة 22 مليار دولار، إلا أن السؤال يبقى حول مدى استمرار هذا الدعم في المستقبل، خاصة في ظل احتمال فرض عقوبات من مجلس الأمن واستخدام حق الفيتو الأمريكي.

توصيات فورية لإصلاح الوضع

خلال محادثات ماراثونية مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية والحزبين السياسي، أكد جميع المتحدثين أن احتمالات إصلاح الوضع تبلغ الصفر ما دام بنيامين نتنياهو والحكومة الحالية في الحكم. ورغم تقديرهم لتصريحات غادي آيزنكوت حول العمل على ترميم الدعم، إلا أنهم طلبوا خطوات عملية ملموسة. وشملت التوصيات الأمريكية تحسين الخدمات الطبية للفلسطينيين، وتحقيق اتفاق عدم قتال مع سوريا، وكبح عنف المستوطنين غير القانونيين، والبناء غير المشروع في مناطق يهودا والسامرة، بالإضافة إلى الإعلان الصريح عن التزام إسرائيل بالسلام.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى