قالت مديرة الإعلام والتواصل بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) جولييت توما، الاثنين، إنه ما يزال من “الصعب جدًا” الوصول إلى عاملين ميدانيين من الوكالة في رفح.
وأوضحت توما، في تصريح صحفي، أنه لا يزال من الصعب جدًا الوصول إلى “زملائنا على الأرض في رفح”، عقب المجزرة الإسرائيلية في مخيم للنازحين غرب المدينة، مؤكداً أنهم “يعيشون هذا الكابوس الذي لا نهاية له”.
وأضافت مديرة الإعلام والتواصل لدى الأونروا، “ما كان ينبغي لنا أن نصل إلى ما نحن عليه الآن”.
من جانبه، أدان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، الاثنين، القصف الإسرائيلي على مخيم النازحين بمدينة رفح، مشيراً إلى أن “مثل هذا الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر”.
وأضاف غريفيث، في منشور على حسابه عبر منصة إكس، إنه “خبر مروع جديد قادم من غزة، القصف الإسرائيلي على رفح الليلة الماضية أدى إلى مقتل العشرات من الأشخاص، كثير منهم نساء وأطفال أحرقوا أحياء”.
ونوه إلى أن الوكالة غير قادرة على استلام البضائع من معبر كرم أبو سالم بالحجم المطلوب بسبب العوائق والعملية العسكرية المستمرة في رفح، داعياً إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين وضمان سلامتهم.
وتابع غريفيث، “مثل هذا الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر، احموا المدنيين، اسمحوا لهم بالعثور على الأمان والمساعدات”.
ومساء الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 50 فلسطينيا وإصابة العشرات جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مخيماً للنازحين بجوار بركسات تابعة للأونروا غرب مدينة رفح، والذي صنفها جيش الاحتلال صنف المنطقة كآمنة ودعا النازحين للتوجه إليها ولم تطلب إخلاءها .
وارتكب جيش الاحتلال المجزرة بعد يومين من إصدار محكمة العدل الدولية، أمرا يلزم الاحتلال الإسرائيلي بوقف العملية العسكرية في رفح فورا.
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي شن أكثر من 60 غارة على مدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال 48 ساعة بعد قرار محكمة العدل الدولية الصادر الجمعة 24 مايو/أيار الجاري.
وأوضح المرصد، في بيان، أن الاحتلال شن الغارات إلى جانب إطلاق عشرات القذائف المدفعية وإطلاق النار الذي لا يتوقف في مناطق توغل الآليات التي طالت أجزاء واسعة في المدينة وتوسعت لتطال وسط وغرب المدينة خاصة على امتداد الشريط الحدودي، منذ بدء التوغل فجر 7 مايو/أيار الجاري.
وأكد أن الاحتلال يواصل انتهاك قرارات محكمة العدل الدولية، خاصة القرار الجديد الذي يلزمه بوقف الهجوم العسكري على المدينة وفتح المعبر رفح الحدودي لضمان حركة الأفراد وإدخال الإمدادات الإنسانية.
وأضاف الأورمتوسطي، أن جيش الاحتلال كثف قصفه على وسط رفح بما في ذلك مخيم الشابورة بالتزامن مع جلسة انعقاد المحكمة للفصل في طلب جنوب أفريقيا، مشددا على أن مثل هذه الهجمات تشكل جرائم حرب مكتملة الأركان بموجب نظام روما الأساسي.





