ذكرت منظمة حقوقية فلسطينية، مساء الأمس الإثنين، إن الوضع الصحي يتفاقم لمعتقل إداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مضرب عن الطعام منذ 47 يوما.
جاء ذلك في بيان لنادي الأسير الفلسطيني اطلعت عليه قدس اليومية.
وقال نادي الأسير موضحًا أنّ المعتقل خليل عواودة (40 عامّا)، وهو من بلدة إذنا غربي الخليل (جنوب) “يواجه وضعًا صحيًا صعبًا يتفاقم مع مرور الوقت؛ جراء تعنت الاحتلال ورفضه الاستجابة لمطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداري”.
وأضاف أن عواودة الموجود في سجن الرملة “يعاني من تقيؤ الدم باستمرار، إضافة إلى الضعف والهزال الشديدين، والأوجاع الشديدة في كافة أنحاء جسده”.
وعواودة، معتقل منذ تاريخ 27 ديسمبر/كانون أول 2021، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري مدته ستة شهور، ويعد هذا الاعتقال الخامس له.
وفي ذات السياق, فقد أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسيران موسى صوفان وعلي الرجبي يمران بأوضاع صحية غاية في السوء، جراء ما يتعرضان له من انتهاكات طبية.
وقالت الهيئة، في بيان لها، اليوم الأحد، أن إدارة سجون الاحتلال لا تكترث لما يعانيه الأسيران صوفان والرجبي من أمراض وآلام كحال غيرهما من المعتقلين المرضى، وتمعن بإهمالهما وحرمانهما من العلاج، وتكتفي بإعطائهما المسكنات التي تفاقم من حدة أمراضهما وإصابتهما.
وأشارت إلى أن المعتقل موسى صوفان (48 عاماً) من طولكرم، والقابع بمعتقل “عسقلان” يعاني في الفترة الأخيرة من تراجع ملحوظ بوضعه الصحي حيث تبين أنه يعاني من ورم أسفل الرئة اليمنى، وهو بانتظار إجراء فحوصات أخرى وصورةCT ، وبناء على نتائج الفحوصات سيتم اتخاذ قرار بخصوص الورم، وفي الغالب سيخضع لعملية جراحية لإزالته.
وأوضحت أن الأسير صوفان يشتكي من مشاكل بالرئة منذ عام 2017، عدا عما يعانيه من مشاكل صحية أخرى من بينها مشاكل بالقلب وضيق بالتنفس ومشكلة الديسكات بالرقبة والظهر.
ووفق نادي الأسير “يواصل المعتقلون الإداريون مقاطعتهم للمحاكم الإسرائيلية منذ مطلع العام الجاري، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري”.
والاعتقال الإداري، هو قرار عسكري بالحبس دون محاكمة، لمدة تصل إلى 6 شهور، قابلة للتمديد.
فيما يبلغ عدد الأسرى الإداريين نحو 530، من بين 4450 أسيرا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية، وفق معطيات سابقة نشرتها مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى.





