Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

إسرائيل تخطط لإسقاط النظام الإيراني.. أردوغان وفانس عطلاها

1 سبتمبر، 2026

خطة عسكرية طموحة ومشروع تأثير موازٍ

كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة حول خطة سرية أعدتها إسرائيل بهدف إسقاط النظام الإيراني، تضمنت شن هجومًا جويًا واسع النطاق في المنطقة الكردية لفتح ممر يسمح لقوات كردية بالتوغل داخل الأراضي الإيرانية. وجاءت هذه الخطط بعد انتهاء عملية “الأسد الصاعد” في يونيو 2025، وحملت الخطة العسكرية الاسم الرمزي “القط ذو الحذاء”.

وقد دفع رئيس الموساد دافيد برنياع بقوة نحو تنفيذ هذه الخطة، معتقدًا أن إسقاط النظام هدف قابل للتحقيق، مع تحديد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد كشخصية محتملة لتولي القيادة في المرحلة التالية، حيث كان يُشار إليه في الاجتماعات المغلقة بلقب “الصديق”. وتضمن التصور العملياتي تدريب آلاف المقاتلين الأكراد في إسرائيل على سيناريوهات مختلفة، مع تحذيرهم صراحة من استهداف المدنيين لضمان استمرار الدعم الإسرائيلي.

إلى جانب المسار العسكري، عمل الموساد على مشروع سري للتأثير السياسي والإعلامي الدولي أطلق عليه اسم “مشروع الحديقة”، بدأ العمل به بعد أحداث السابع من أكتوبر. وأدى هذا المشروع لاحقًا إلى فتح تحقيق داخلي في الموساد بسبب ادعاءات بمخالفات إدارية ومالية، رغم تأكيد الجهاز عدم وجود اختلاس، وأن الهدف كان تنظيم الإجراءات فقط.

التدخل الأمريكي والتركي يعطلا التنفيذ

مع اندلاع احتجاجات واسعة في إيران خلال يناير 2026، سعت إسرائيل لتسريع موعد تنفيذ العملية، لكن تم تأجيلها لعدم جاهزية القوات. وفي فبراير، بحث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب موعد التنفيذ واستعدادات إسرائيل، ليمنح ترامب الضوء الأخضر لاحقًا.

غير أن التطورات لم تسر وفق الخطة، إذ صدر قرار أمريكي بوقف دخول القوات الكردية إلى إيران بعد ثلاثة أيام فقط من بدء الحملة، بحكم عبارة واضحة: “لا تفعلوا”. وأوضحت القناة أن هذا التحول في الموقف الأمريكي جاء نتيجة معارضة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالإضافة إلى ضغوط مارسها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، مما أفشل محاولات الإقناع الإسرائيلية.

قدم برنياع حينها تصورًا بديلًا، لكنه وُصف من قبل مسؤولين أمنيين إسرائيليين بأنه أضعف من الأصل، وانتهى بالفشل. ويعترف مسؤولون حاليون بأن محاولة إعداد خطة جديدة خلال الحرب كانت خطأ، لعدم بلوغها درجة الجاهزية المطلوبة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث وقعت قبيل نهاية ولاية برنياع وتولي رومان غوفمان قيادة الموساد، بينما غادر مستشار الحملات الذي أشرف على “مشروع الحديقة”.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى