التقى وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد الليلة الماضية في إسرائيل مع وزير الشؤون المدنية الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ دون إعلان نتائج.
وذكر بيان صادر عن الشيخ أن الاجتماع الذي انعقد بدون إعلان مسبق، بحث عدة قضايا سياسية ومسائل ثنائية.
وقال الشيخ في تغريدة له “التقيت وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، وأكدت ضرورة وجود أفق سياسي بين الطرفين يرتكز على الشرعية الدولية”.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية نقلا عن مصدر فلسطيني رفيع أنه من الاجتماع تضمن إثارة قضايا سياسية وارتكز أيضا على تعزيز التنسيق الأمني والعمل على تقويض أي قدرة لحركة حماس وخلاياها في الضفة الغربية.
وبحسب الصحيفة فقد تم إبلاغ رئيس وزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مسبقًا بالاجتماع، كما تم إبلاغ وزير جيشه بني جانتس بالاجتماع بين الاثنين قبل وقت قصير من بدئه.
ويأتي اللقاء مع الشيخ بعد أسابيع قليلة من لقاء لابيد مع رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، ورفض مكتب لابيد التعقيب حول اللقاء.
يذكر أن الشيخ يعد من مقربي الرئيس محمود عباس، وقد وردت تقارير عن منح مناصب متقدمة له ولرئيس المخابرات ماجد فرج؛ كونه يؤمن بالتنسيق الأمني، وأقل عدائية تجاه إسرائيل، ومن صميم أهدافه القضاء على حماس، وأي قدرة لها على مأسسة نفسها في الضفة الغربية.
وكانت “إسرائيل” ذكرت أنها لا تتدخل في التركيبة القادمة للسلطة الفلسطينية، في ظل قرب نهاية عهد عباس، علما بأنه قبل أسبوع كان هناك لقاء جمع لبيد بماجد فرج في إسرائيل.
وبالتزامن مع الاجتماع قال الشيخ إنه سيتم الاعلان اليوم الاثنين عن 500 اسم لعائلات فلسطينية حصلت على الهويات الفلسطينية.
من جهته قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع إن اجتماع حسين الشيه مع لابيد ما يعكس حالة السقوط الوطني الذي وصلت إليه السلطة الفلسطينية.
وأضاف القانوع أن استمرار هذه اللقاءات العبثية مع قادة الاحتلال هي خيانة لتضحيات شعبنا ويجب إنهاء هذه اللقاءات المشينة فوراً ووقف التعويل على الاحتلال وقادته المجرمين.





