Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون عربية

اتحاد علماء المسلمين يحذر من نشاط إسرائيل بالخليج

28 أكتوبر، 2018

الدوحة- قدس اليومية

حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من نشاط إسرائيل في الخليج، داعيا لرفض التطبيع معها في ظل احتلالها فلسطين.

وطالب الاتحاد -في بيان- الأمة الإسلامية وقادتها بالوقوف مع قضاياها الكبرى، وعدم التفريط في القدس الشريف والأراضي المحتلة.

واستنكر الاتحاد “أي تطبيع أو استقبال رسمي أو شعبي لوفود المحتلين لقدسنا، والقاتلين لشعبنا في فلسطين، والمحاصرين لغزتنا غزة العزة”. وأضاف أنه يندد بالتحرك الصهيوني، وبأي ترحيب للمحتلين في ديار المسلمين.

وأشار إلى استقبال أكثر من مسؤول إسرائيلي بالخليج، في وقت وصل التفرق داخله إلى المقاطعة الشاملة، في إشارة إلى الأزمة الخليجية المندلعة منذ منتصف عام 2017.

وقال بيان الاتحاد إن “أي تطبيع أو استقبال لهم هو مكافأة على جرائمهم وعلى احتلالهم لقبلتنا الأولى ومساهمة في تنفيذ ما تسمى صفقة القرن”.

وجاء بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعد يوم من مقابلة سلطان عمان قابوس بن سعيد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بمسقط، لبحث استئناف عملية السلام مع فلسطين المتوقفة منذ عام 2014.

كما شارك فريق إسرائيلي في بطولة العالم للجمباز في قطر، وزارت وزيرة إسرائيلية وشارك فريق إسرائيلي في بطولة للجودو في الإمارات.

وكان أعرب مسؤولون فلسطينيون عن قلقهم من ارتفاع وتيرة “التطبيع العربي” مع إسرائيل، على خلفية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى سلطنة عُمان.

كما انتشرت عبر وسائل التواصل انتقادات للقاء الذي عقد بين سلطان عمان قابوس بن سعيد ونتنياهو الخميس الماضي، بعد أيام من زيارة مماثلة قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى السلطنة.

ويرى محللون سياسيون أن أحد أسباب استعداد الحكومات العربية لإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل هو استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي، وفشل القيادات الفلسطينية في إنهاء هذا الانقسام.

وقال المحلل والكاتب السياسي جهاد حرب إن “الضعف الفلسطيني الناجم عن استمرار الانقسام جعل قدرة الفلسطينيين ضعيفة في ثني العرب عن تطبيع علاقاتهم مع إسرائيل”.

يُشار إلى أن حركات ومنظمات فلسطينية نشطت في مناهضة تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية، إلا أن نشاطها تراجع في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي بين حركتيْ المقاومة الإسلامية (حماس) وفتح المستمر منذ 2007.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى