خرج المتظاهرون في إسرائيل إلى الشوارع ضد حكومة بنيامين نتنياهو للمطالبة بإنهاء الحرب على غزة وتحرير الأسرى الإسرائيليين المتبقين في القطاع.
وجاء تصاعد التظاهرات في إسرائيل بعد أسبوع من استئناف جيش الاحتلال هجماته العسكرية على قطاع غزة والانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة “حماس”.
وفي القدس المحتلة، أغلق المتظاهرون المناهضون للحكومة أحد الطرق السريعة، وسار الأكاديميون إلى مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهم يهتفون بإبرام اتفاق شامل لتحرير الأسرى الإسرائيليين.
وهددت إسرائيل بمواصلة حرب الإبادة الجماعية في غزة حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن، ومن بينهم 59 لا يزالون محتجزين في غزة.
وقد هتف المتظاهرون المناهضون للحكومة الذين ينتمون إلى جماعة الكتائب الخيالة “لا مرور بدون ديمقراطية” أثناء قيامهم بإغلاق طريق سريع بالقرب من القدس.
في هذه الأثناء، توجّه موظفو الجامعة العبرية في القدس، إحدى أعرق المؤسسات الأكاديمية في إسرائيل، إلى مقر إقامة رئيس الوزراء الرسمي، مطالبين بإنهاء “حكومة الموت والفساد”. كما نظّم محاضرون في جامعة تل أبيب مسيرةً باتجاه القدس.
وتأتي مظاهرات الأربعاء بعد أيام من الاحتجاجات ضد الحكومة، والتي ازدادت حدتها منذ أن أنهى نتنياهو اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وحاول إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي والنائب العام، ودفع بتغييرات مثيرة للجدل للغاية في النظام القضائي.
وتتصدر قضية الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة الاحتجاجات الشعبية في كافة مناطق إسرائيل. فعلى مدى أشهر، أظهرت استطلاعات الرأي باستمرار أن أغلبية كبيرة من الإسرائيليين تُفضّل إعطاء الأولوية لعودة الأسرى على إطالة أمد القتال في غزة.
ورغم أن المظاهرات المطالبة باستعادة الأسرى ظلت مستمرة طيلة الحرب، فإنها اكتسبت طابعا ملحا جديدا منذ استئناف الهجمات العسكرية على قطاع غزة الأسبوع الماضي.
وقد هدد وزير الجيش الإسرائيلي إسرائيل كاتس بأن الجيش الإسرائيلي سيعمل قريبا “بكامل قوته” في أجزاء أخرى من غزة، بعد أكثر من أسبوع من استئناف هجومه على الأراضي الفلسطينية.
وزعم كاتس في منشور على موقع X مخاطبا سكان غزة: “القوات الإسرائيلية ستعمل قريبا بكامل قوتها في مناطق إضافية من غزة، وسيُطلب منكم إخلاء مناطق القتال من أجل سلامتكم”.





