الضفة الغربية – قدس اليومية
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، شابين من محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما تواصلت اعتداءات المستوطنين على ممتلكات الفلسطينيين في محافظة الخليل.
في سلفيت، أفاد مواطنون باقتحام قوات الاحتلال قراوة بني حسان قضاء سلفيت واعتقالها للشابين تقي ريان، ومصطفى عاصي، بعد مداهمة منزلهما.
وفتش جنود الاحتلال منزلي المعتقلين وعبثوا في محتوياتهما قبل الانسحاب.
إلى ذلك، تواصلت اعتداءات المستوطنين على أراضي وممتلكات الفلسطينيين في محافظة الخليل، حيث اقتحم مستوطنون، في ساعات متأخرة من الليل، أراضي لعائلة النتشة في تل الرميدة، ووضعوا منصة لإطلاق الألعاب النارية بزعم الاحتفال بما يسمى “عيد الاستقلال”.
وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة في المنطقة لحماية المستوطنين ومنع المواطنين والنشطاء من الاقتراب منهم وتهديدهم بفرض غرامات مالية بحقهم بدعوى كسر حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا.
وقال رئيس تجمع شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو إن “المستوطنين يسعون للسيطرة على هذه الأرض المقابلة للمسجد الإبراهيمي”، داعيا المواطنين للرباط في أرضهم والصمود عليها.
واتهم عمرو الاحتلال باستغلال حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا لتمرير مخططات التهويد والاستيطان، مشيرا إلى أن ثلاث بؤر استيطانية أقامها المستوطنون في الضفة خلال فترة الطوارئ.
وتعرضت الأرض ذاتها قبل أكثر من أسبوعين لاقتحام عشرات المستوطنين الذين نصبوا خيمة كمقدمة لبناء بؤرة استيطانية في أراضي مزروعة بأشجار زيتون معمرة، لكن المواطنين تمكنوا لاحقاً من إزالة الخيمة وإفشال مخطط الاحتلال.
كما شيعت قرية عابود شمال غرب رام الله، ظهر الإثنين الماضي ، الشهيد الأسير نور البرغوثي (23 عاما)، بعد أن سلّمته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد.
وشيّع مئات الفلسطينيين، جثمان الشهيد، وانطلقت جنازة البرغوثي من أمام مجمع فلسطين الطبي برام الله، باتجاه منزل عائلته في بلدة عابود غربي المدينة، حيث جرى الصلاة على جثمانه في ساحة مدرسة بنات حميدي البرغوثي بالبلدة، قبل موارته الثرى في مقبرتها.
والأحد، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إنه تم تشريح جثمان البرغوثي في معهد الطب العدلي، بمشاركة طبيب ومحام فلسطينيين، دون أن تعلن عن نتائج التشريح.
الشهيد البرغوثي
والأربعاء، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، عن وفاة البرغوثي إثر تعرضه لنوبة إغماء في سجن النقب الصحراوي، جنوبي إسرائيل، و”تأخر إدارة السجن في إنعاشه”.
والبرغوثي من سكان بلدة “عابود” بمحافظة رام الله، ومحكوم بالسجن 8 سنوات.
وبوفاة البرغوثي يرتفع عدد الشهداء من الأسرى الفلسطينيين إلى 223، منذ العام 1967، بحسب “نادي الأسير”.
وأفاد تقرير صدر، اليوم الإثنين، عن مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تحتجز جثامين 5 من شهداء الحركة الأسيرة بعد تسليم جثمان الشهيد نور البرغوثي.
وطالب المركز المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل والضغط على الاحتلال للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة وإعادتها وتسليمها لذويهم، ليتسنى دفنهم حسب الشريعة.





