الضفة الغربية – قدس اليومية |أعلن عضو اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد عن فشل جهود المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح في القاهرة وأن زيارة وفد فتح إلى القاهرة شكلية جاءت لتلبية دعوة من القيادة المصرية .
وقال الأحمد ،الثلاثاء ، في حديث خاص له عبر إذاعة فلسطين التي تبث في الضفة الغربية ” زيارة وفد فتح لمصر شكلية وموضوع المصالحة الفلسطينية لن يرى النور قريباً ، في إشارة منه عن فشل الجهود المبذولة بين الطرفين في الأونة الأخيرة” .
كا تتواصل الجهود الإقليمية والعربية للوصول إلى مصالحة فلسطينية شاملة، في ضوء التطورات الجيو-سياسية عقب انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة.
وكانت كشفت مصادر مقربة من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد أن حركة حماس تحاول تطبيق صيغة معينة وسياسية حاسمة لتحقيق المصالحة مع حركة فتح، غير أن هناك عراقيل تعترض هذه المصالحة.
وكشفت مصادر سياسية مسؤولة إن قيادات في فتح تنتقد وبشدة أيضاً رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية متهمين إياه بتعطيل المصالحة طمعاً بتحقيق مكاسب سياسية.
واشار التليفزيون البريطاني في تقرير له إلى استمرار معارضة كلا من روحي فتوح المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) ، بالاضافة إلى توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية في حركة فتح ، واللذان يعارضان وبشدة المصالحة مع حركة حماس.
وأوضح التقرير أن الكثير من قيادات حركة فتح بالفعل تشير إلى هذه النقطة خاصة في ظل التحديات المتواصلة التي تعترض طريق المصالحة.
واشار مصدر فلسطيني تحدث إلى التقرير إلى أن كلا من الطيراوي وفتوح أعربا عن معارضتهما الشديدة للمصالحة مع حماس، غير أن الكثير من القيادات العليا في حركة فتح فضلا عن بعض من أضعاء اللجنة المركزية لا يرغبون في الحديث عن هذه النقطة خاصة مع رفض الكثير من المسؤولين الكشف عنها حتى لا تتسرب أنباء التباينات إزاء المصالحة بين قيادات حركة فتح.
وأوضح مصدر فلسطيني مسؤول لم يذكر التقرير أسمه إلى أن هناك بالفعل ما يمكن وصفه بأزمة ثقة فتحاوية إزاء المصالحة مع حركة حماس ،والتي يؤكدها الأحمد من تصريحاته الأخيرة ،وخاصة مع وجود الكثير من الوقائع التاريخية السابقة المتعلقة بالماضي والتي تستشهد بها الكثير من قيادات فتح المعارضة للمصالحة ، فضلا عن عدم ابداء حركة حماس للكثير من الخطوات التي توضح أو تبين صدقها السياسي إزاء المصالحة مع حركة فتح.




