Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الصيدليات في غزة تضطر إلى الإغلاق بسبب نقص الأدوية

30 يناير، 2024

اضطرت الصيدليات إلى إغلاق أبوابها في مدينتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة بسبب النقص الحاد في الأدوية، فيما تواصل إسرائيل هجومها على القطاع للشهر الرابع.

وقد تضاعف عدد سكان رفح أربع مرات تقريبًا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، حيث يعيش الآن ما يقدر بنحو 1.2 مليون شخص في المدينة، معظمهم من النازحين.

محمد سالم، 25 عاماً، فلسطيني من خان يونس، لم يعد قادراً على إيجاد الأدوية لوالدته التي تعاني من هشاشة العظام وتحتاج إلى إمداد أسبوعي من الأدوية.

وفي بداية الحرب، كان لا يزال بإمكانه زيارة صيدلية في وسط مدينة خان يونس للحصول على إمدادات تكفي لمدة شهر، على أمل أن يتوقف الصراع قريبًا.

لكن المنطقة لم يعد من الممكن الوصول إليها بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي ووجود الدبابات هناك.

ثم ذهب إلى رفح للبحث عن الصيدليات، لكن آخر مرة تمكن من العثور على الأدوية كانت قبل ثلاثة أسابيع.

وقال سالم “إن حاجة والدتي إلى علاج مستمر أمر بالغ الأهمية بسبب مشيتها البطيئة وهشاشة العظام”.

وأضاف أن الحرب عرّضتها لصدمات عديدة نتيجة القصف المستمر، ما أثر سلباً على جهازها العصبي وتسبب لها بتشنجات.

لكن المستشفيات غير قادرة على استقبال حالات مثل حالتها بسبب ارتفاع عدد الإصابات بعد توغل الجيش الإسرائيلي في مدينة خان يونس، وعليها الآن الاعتماد فقط على مسكنات الألم.

وبالمثل، روت فايزة حجو، 62 عاماً، من سكان خان يونس، معاناتها كمريضة مصابة بالسكري وغير قادرة على الوصول إلى العلاج في عيادات الأونروا.

وقالت “لا أستطيع العثور على أي صيدليات مفتوحة. موقعنا في منطقة الفخاري المحاصرة يحصرنا، وملجأنا الوحيد هو مدينة رفح”.

وقد أدى التركيز العالي للنازحين في رفح إلى استنفاد الإمدادات الصيدلانية، مما ترك حتى العلاجات الأساسية للصداع بعيدة المنال.

وقالت حجو “بالنسبة لنا، كمرضى مزمنين، فإن الرعاية الطبية المستمرة أمر حيوي لمنع تدهور صحتنا. الارتفاع الكبير في مستويات السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى غيبوبة”.

وتفرض إسرائيل قيودًا مشددة على دخول المساعدات والوقود إلى قطاع غزة عبر معبر رفح مع مصر ، وهو البوابة الوحيدة لغزة التي لا تخضع لسيطرة إسرائيل المباشرة.

ومنذ 9 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت عن “حصار كامل” على غزة، ومنعت دخول الوقود والغذاء والدواء وغيرها من السلع الأساسية لسكان غزة المحاصرين.

وقد سُمح بدخول كمية محدودة للغاية من المساعدات إلى غزة منذ بداية الأعمال القتالية في أكتوبر/تشرين الأول، حيث وصفت منظمة الصحة العالمية الإمدادات بأنها “قطرة في محيط” مقارنة بمتوسط 500 شاحنة مساعدات إنسانية يومية كانت تدخل إلى غزة قبل الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى