اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلية.
ووفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم، “دخل المستوطنون باحات “الأقصى” على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدَّوا “شعائر تلمودية” في الجهة الشرقية وقبالة قبة الصخرة، قبل أن يغادروا الساحات.”
وأشارت إلى أن “شرطة الاحتلال المتمركزة على أبواب الأقصى واصلت فرض قيودها على دخول المصلين الفلسطينيين الوافدين إلى المسجد، ودققت في هوياتهم الشخصية واحتجزت بعضهم”.
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، عن تحضير سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجراء مناورة تحاكي اقتحاما كبيرا للمسجد الأقصى المبارك في الوقت الذي بدأ وفد حركة حماس القيادي بإجراء لقاءات في القاهرة مع جهاز المخابرات المصرية، حول ملف التهدئة.
وقالت الهيئة إن استعدادات تجرى في جهاز الشرطة الإسرائيلي، لتنفيذ تدريب يحاكي اقتحاما يضم العديد من العناصر للمسجد الأقصى، تحت عنوان “الاستعداد لسيناريو اضطرابات محتمل” في باحات الأقصى خلال شهر رمضان المقبل.
ويدور الحديث أن الأمر هذا سيترافق مع تجنيد أربع سرايا احتياط تابعة لقوات “حرس الحدود” لتعزيز عناصرها في المسجد الأقصى، في ظل خشية الاحتلال من انفجار الأوضاع الميدانية على نحو خطير في شهر رمضان، ويتخلله أيضا عيد يهودي يقوم فيه المستوطنون باقتحامات كبيرة للأقصى، الذي يكون في ذلك الوقت يعج بالمصلين والمعتكفين. وهي خطوة من شأنها أن تؤجج مشاعر الفلسطينيين، وتولد موجة غضب، تدفع بالغالب لانفجار الأوضاع.
كما تقرر أن تقوم شرطة الاحتلال بتعزيز أنظمة الاستخبارات بهدف التعرف مسبقا على تنظيمات تخطط للقيام بهجمات، وستتزود الشرطة بوسائل حماية وأخرى من أجل التعامل مع هذه الفترة المتوترة، وفق التقرير الإسرائيلي.
وجاء الكشف عن خطة نشر جنود كثر من وحدات “حرس الحدود”، بعد أن اتخذت قيادة جيش الاحتلال، قرارا بتعزيز قواتها في مناطق الضفة الغربية، بثلاث وحداث قتالية خشية التصعيد.
ومن المحتمل أن تكون الهجمات ضد المسجد الأقصى في رمضان، عامل تفجير قويا للأوضاع الميدانية المتوترة في كافة المناطق الفلسطينية، بسبب الهجمات الإسرائيلية.





