Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

اتصالات جديدة للوسطاء لمنع مخططات المستوطنين تجاه المسجد الأقصى

4 أبريل، 2023

حذرت حركة حماس من “انفجار الأوضاع” في حال استمرار إصرار قوات الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، فيما طالب مركز حقوقي من الأردن، بصفته الوصي على المقدسات الإسلامية في القدس، وكذلك منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية، بالتدخل لوقف هذه الهجمات، وذلك على وقع اتصالات نشطة لوسطاء التهدئة، بهدف منع انجراف الأمور إلى مربعات تصعيد خطيرة.

وأكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، في تصريح صحافي، أن إصرار الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام الأقصى المبارك “سيؤدي إلى انفجار الأوضاع”.

وأشار إلى أن الاحتلال مُصرّ على تصعيد “حربه الدينية على المسجد الأقصى”، وقال: “إن ما يجري بحق الأقصى عدوان ممنهج بهدف تطبيق التقسيم الزماني والمكاني، في تكرار لما حدث في الحرم الإبراهيمي”.

وأكد قاسم أن اقتحام الاحتلال للأقصى باستمرار يمثل “استهتارًا بكل المنظومة الرسمية العربية وبالوصاية الأردنية”، مشيرًا إلى أن الاقتحامات تمثل “انتهاكًا وتجاوزًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، وتعكس الانحطاط السحيق للكيان الصهيوني”.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد حذرت من تنفيذ خطط الجماعات الاستيطانية المتطرفة، تجاه المسجد الأقصى في “عيد الفصح” اليهودي، الذي يحل الأربعاء، بعد أن دعت فيه هذه الجماعات أنصارها لإقامة طقوس تلمودية، والعمل على ذبح القرابين في باحات الأقصى.

ويدور الحديث أن اتصالات عدة أجراها الوسطاء خلال اليومين الماضيين، من أجل منع انجراف الأمور إلى مربع جديد من التصعيد، حيث طالبت الفصائل الفلسطينية في غزة، بلجم المستوطنين، ومنع تنفيذ مخططاتهم في المسجد الأقصى، التي سيكون لها أثر كبير على الوضع الميداني.

ومن المقرر أن تستمر هذه الاتصالات خلال الأيام القادمة، والتي يحل فيها العيد اليهودي، وتشمل اتصالات مع جهات أمنية إسرائيلية، للحفاظ على الوضع القائم في مدينة القدس.

هذا وقد ورصدت “جماعات الهيكل المزعوم، وحركة نعود للجبل”، مبالغ مالية كمكافآت للمستوطنين الذين يحاولون “ذبح قربان” في المسجد الأقصى المبارك، خلال عيد الفصح.

وفي السياق، حذر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق- فلسطين، ومقره قطاع غزة، من انفجار الأوضاع الأمنية وتدهورها “جراء سياسة الاحتلال العنصرية من خلال الاعتداء على المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى”، ومحاولة إخراجهم بالقوة والاعتقال التعسفي، مقابل تأمين اقتحام جماعات المستوطنين لساحاته بحجج واهية، مشيرًا إلى أن هذه الأفعال تستفز مشاعر المسلمين.

وأشار المركز الحقوقي في بيان أصدره، إلى أن قوات الاحتلال منذ بداية شهر رمضان المبارك تواصل السماح للمستوطنين باقتحام الأقصى وأداء طقوسهم التلمودية بصورة تشكل انتهاكًا واضحًا وخطيرًا للحرمة الدينية للمكان ولشهر رمضان.

وأكد المركز الحقوقي أن صمت المجتمع الدولي والعربي “هو من شجع الاحتلال على ارتكاب المخالفات، والممارسات العنصرية ضد الفلسطينيين، ومحاولة فرض السيطرة على المسجد الأقصى، بصورة تخالف القانون الدولي الإنساني، ومبادئ الشرعية الدولية والقرارات الدولية الخاصة بالمدنية المقدسة”.

 يشار إلى أن وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، طالبت بضرورة الحفاظ على الوضع القائم تاريخيا في الأماكن المقدّسة بالقدس، وأكدت من جديد على “ضرورة الامتناع عن اتخاذ أي تدبير أحادي” في مواجهة تدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلّة وتصاعد التوتّرات في القدس.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها: “إزاء تدهور الوضع في الضفة الغربية وتصاعد التوترات في القدس، ذكّرت الوزيرة بضرورة الامتناع عن أي تدبير أحادي الجانب، خصوصا على صعيد الاستيطان، واحترام الالتزامات التي تمّ التعهد بها مؤخرا في العقبة وشرم الشيخ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى