حذرت إدارة مستشفى شهداء الأقصى بمدينة بدير البلح وسط قطاع غزة، اليوم الجمعة، من كارثة صحية بسبب انقطاع التيار الكهرباء عن المستشفى بسبب عدم السماح بدخول الوقود من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت إدارة المستشفى في مؤتمر صحفي، أن كارثة صحية ستقع تهدد حياة المرضى والأطفال الخدج في حال عدم توريد الوقود خلال الساعات القليلة القادمة، مؤكدة أن منع إدخال الوقود يأتي في إطار سياسية الاحتلال بالضغط على الكوادر الطبية والقطاع الصحي المتهالك أصلاً من أجل وقف عمل المستشفيات بشكل كامل في القطاع.
وأضافت إدارة المستشفى، أنها تتواصل منذ ساعات طويلة مع الجهات ذات العلاقة ومع منظمة الصحة العالمية وهي الجهة المكلفة بتوريد الوقود للمستشفى، إلا أنه لا يوجد أي استجابة، مشيرة إلى المستشفى يقدم الرعاية الطبية والخدمة الصحية لأكثر من 1200 مريض وجريح، بينهم 600 مريض بالفشل الكلوي.
وشددت على أن هؤلاء يحتاجون إلى تيار كهربائي حتى يستفيدوا من خدمة غسيل الكلى التي ستتوقف خلال ساعات حال عدم توريد الوقود للمستشفى، لافتة إلى أن القدرة التخزينية للوقود لديها وتُقدّر بـ50,000 لتر وقود.
وأكدت الإدارة، أن الكميات التي يتم توريدها لا تتجاوز الخُمس في أفضل تقدير، مبينة أن المستشفى يحتاج يومياً أكثر من 4,000 لتر ليتمكن من تقديم الخدمة الصحية والرعاية الطبية المناسبة.
وناشدت المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية والأممية بتوريد 50,000 لتر من الوقود خلال الساعات القادمة قبل وقوع الكارثة الصحية بحق مئات المرضى والجرحى.
وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، قالت الثلاثاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي جعل مستشفيات قطاع غزة هدفاً له خلال حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة.
وأكدت الصحفية، في تقرير لها، أن مستشفيات غزة أصبحت أحد الأهداف الرئيسية لهجمات الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة، مبينة أنها وثقت 90 حادثة استهدف فيها جنود الاحتلال المستشفيات في القطاع منذ بداية الحرب.
وذكرت أن 23 من أصل 36 مستشفى في غزة تعرضت لأضرار أو خرجت من الخدمة جراء القصف الإسرائيلي، موضحة الكثير من الاستهدافات لم تحظ بتغطية إعلامية كالتي حظي بهما مستشفيا الشفاء في مدينة غزة ومستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوب القطاع.





