Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبية

ناجون من اعتداءات جنسية في فرنسا يثمنون استماع البابا ليو الرابع عشر لشهاداتهم خلال لقائه بهم بلورد

28 سبتمبر، 2026

أعرب مجموعة من الناجين من اعتداءات جنسية ارتكبها رجال دين في فرنسا عن رضاهم التام خلال لقائهم بالبابا ليو الرابع عشر في مدينة لورد. وأكد هؤلاء الضحايا أن الحبر الأعظم استمع بانتباه إلى شهاداتهم وتعرف على تفاصيل الحالات التي مروا بها، مما عكس انفتاحاً واضحاً من جانب المؤسسة الدينية تجاه معاناتهم.

وقد عقد خمسة من أصل سبعة ضحايا التقوا بابا الفاتيكان مؤتمراً صحفياً مشتركاً في لورد، وهي المدينة التي كانت تقليدياً مزاراً للمرضى وذوي الإعاقة، لتتحول في السنوات الأخيرة إلى وجهة رمزية لضحايا الانتهاكات الجنسية داخل الكنيسة الكاثوليكية. وقبل ساعات من هذا اللقاء الخاص، دعا البابا خلال قداس عام الكنيسة إلى ضرورة الاعتراف بأخطائها التاريخية والعمل الجاد لمداواة “الجروح العميقة” التي خلفتها فضائح الاعتداءات داخل الهيكل الديني.

وتأتي هذه الزيارة في سياق جهود مكثفة تقوم بها قيادات الكنيسة الفرنسية لإعادة بناء مصداقيتها وسمعتها العامة، خاصة بعد صدور تقرير عام 2021 الذي كشف عن أرقام صادمة بتعرض نحو 330 ألف طفل في البلاد لانتهاكات جنسية على مدى سبعين عاماً، على يد رجال دين وأعضاء في صفوف الكنيسة. ورغم أن البابا لم يتطرق صراحةً إلى فضائح فرنسا في خطابه العلني، إلا أنه وجه رسالة واضحة للأساقفة خلال جلسة مغلقة، مطالباً إياهم بمواصلة التصدي لما وصفه بـ”الآفة” المتمثلة في العنف الجنسي عبر زيادة اليقظة والصرامة.

من جهتهم، أشاد الضحايا بإقرار البابا باتساع نطاق المشكلة، وهو اعتراف اعتبروه خطوة أولى نحو التغيير، رغم أن بعضهم كان قد عبّر سابقاً عن تشككه في سرعة حدوث إصلاحات حقيقية. وفي إطار زيارته لفرنسا، جدد ليو الرابع عشر موقفه الرافض لما يُعرف بـ”الموت الرحيم”، مؤكداً أن إنهاء الحياة لا يمكن اعتباره أمراً طبيعياً، وأن ما يسمح به القانون لا ينعكس بالضرورة على الجانب الأخلاقي، وذلك رداً على قانون أقره البرلمان الفرنسي في تموز/يوليو الماضي يمنح البالغين المصابين بأمراض عضالية الحق في المساعدة لإنهاء حياتهم.

كما تطرق البابا خلال مداخلاته في فرنسا إلى قضايا جدلية أخرى مثل العلمانية والتعليم الكاثوليكي، موجهاً رسائل للرئيس إيمانويل ماكرون، وختم زيارته بدعوة للصلاة من أجل وقف الحروب وإحلال السلام بين الشعوب المتنازعة.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى