اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلو تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان، إن “1032 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات صباح الثلاثاء”.
وأضافت إن “مجموعة من المتطرفين قامت برقصات استفزازية أثناء خروجها من المسجد”.
ويتوقع قيام المزيد من المستوطنين باقتحام المسجد خلال فترة بعد صلاة الظهر.
وتتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، وتجري تحت حراسة مشددة من قبل الشرطة الإسرائيلية.
ودعت جماعات يمينية إسرائيلية لتكثيف الاقتحامات للمسجد بمناسبة عيد “العرش” اليهودي، الذي بدأ الإثنين ويستمر أسبوعا.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى دون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، التي تطالب بوقف الاقتحامات.
وفي السياق كانت قد اعتقلت قوات الاحتلال، الأربعاء الماضي، خمسة مرابطين ومصلين من باحات المسجد الأقصى.
وأفادت (وفا) أن قوات الاحتلال اعتقلت فتاة- لم تعرف هويتها- من أمام باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى، والمرابط نائل جبارين من أراضي الـ48، والشاب صهيب حجازي من ساحات المسجد الاقصى.
وأضافت ان قوات الاحتلال اعتقلت سيدتين أثناء خروجهما من المسجد، ونقلتهما الى احد مراكزها في المدينة.
فيما كان مئات المستوطنين، قد استباحوا، صباح الأمس الأربعاء، المسجد الاقصى، فيما فرضت سلطات الاحتلال حصارا على المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وكثفت من انتشارها وحواجزها في محيطهما، بذريعة الأعياد اليهودية.





