Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شؤون أوروبية

معهد باريس الفرانكفوني للحريات: الاتحاد الأوروبي شريك بانتهاكات الأمن الفلسطيني

14 يونيو، 2018

باريس- قدس اليومية

حمل معهد باريس الفرانكفوني للحريات اليوم الخميس الاتحاد الأوروبي مسؤولية المشاركة في قمع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية التظاهرات السلمية في الضفة الغربية وانتهاكه حق التظاهر السلمي.

وقال معهد باريس وهو منظمة حقوقية دولية في بيان صحفي، إن الاتحاد الأوروبي بوصفه أكبر ممول للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية يتحمل مسئولية ما تمارسه من قمع وانتهاكات بحق متظاهرين سلميا.

واستهجن المعهد صمت الاتحاد الأوروبي على انتهاكات الأمن الفلسطيني وحقيقة تورطه في تمويل أجهزة أمنية مسيَّسة جداً وغير خاضعة للمساءلة ديمقراطياً، وإضفاء الطابع المهني عليها ومنحها شرعية.

وأكد أن ذلك يقف على طرف نقيض من قيم السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كما أنه بعيد كل البعد عن المقاربة التي وضعها الاتحاد لإصلاحات القطاع الأمني الفلسطيني.

وشدد المعهد الحقوقي على أن الاتحاد الأوروبي يصبح متواطئ بصورة مطردة في الإبقاء على الوضع القائم إذا ما استمر التراجع الحالي للسلطة الفلسطينية نحو السلطوية والقمع وممارسة الانتهاكات بحق تظاهرات سلمية.

ونبه إلى أن ذلك يخالف ما وضعه الاتحاد الأوروبي منذ عام 1991 من مبادئ لنشر وتعزيز الديموقراطية وحقوق الإنسان والإصلاح على رأس أولويات سياسته الخارجية واعتبار أن تعزيز الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان يعد شرطاً أساسياً لاستمرار تعاون الاتحاد مع شركائه الدوليين.

وعليه دعا معهد باريس الفرانكفوني للحريات الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة مراجعة برامج تمويله لأجهزة الأمن الفلسطينية بما في ذلك برامج فرض النظام والقانون كرد على ما السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية من انتهاكات وتعسف بحقوق الإنسان.

ويعد الاتحاد الأوروبي أكبر ممول جماعي للدولة الفلسطينية وقد بلغ في السنوات الأخيرة مجموع مساهمات المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد مليار يورو سنويا، يقدر بأن نحو نصف المبلغ المذكور يعود لبرامج تعزيزات قدرات الأمن الفلسطيني ونشر ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وكانت قمعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية الليلة الماضية مسيرة سلمية تطالب برفع العقوبات عن قطاع غزة كان قد دعا لها حراك “ارفعوا العقوبات عن غزة”، على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله.

ولوحظ أن رجال أمن فلسطينيين بلباس مدني ويحملون عصي كهرباء اعتدوا على المتظاهرين، وقاموا بمصادرة هواتف العديد من المشاركين.

وأكدت مصادر وجود عشرة معتقلين من الشبان لم يعرف مصيرهم وحالتهم بعد، كما تم الاعتداء بالضرب على جميع المشاركين بلا استثناء شبانا وشابات وصحافيين.

وأضافت أن رجال أمن بلباس مدني ويلبسون قبعات حركة فتح قاموا بمسيرة مضادة في ميدان المنارة برام الله، بالتزامن مع مسيرة الحراك وقاموا بالاعتداء على المتظاهرين.

وأطلق الأمن الفلسطيني قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى