Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

الإعلام العبري : مسارين قد يؤديان إلى حرب جديدة مع قطاع غزة

10 فبراير، 2021

الداخل المحتل – قدس اليومية | نشرت وسائل الإعلام العبري ، اليوم الثلاثاء، تقييم شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، لعام 2021 بشأن قطاع غزة.

وتشير التقديرات بخصوص قطاع غزة، أن مسارين قد يؤديان إلى حرب جديدة في غزة هذا العام.

وأوضح التقييم: الأول هو المدني إذ يشعر سكان قطاع غزة بخيبة أمل من الوضع الاقتصادي الذي قد يؤدي إلى التصعيد، والثاني هو أن “نشطاء منظمة الجهاد الإسلامي الذين سيكسرون حالة الهدوء النسبي في القطاع بإطلاق الصواريخ أو عمليات على السياج”، وفق ما نشرت وسائل إعلام إسرائيلية.

 

وفيما يتعلق بلبنان، فإن تقييم شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” لعام 2021، يشير إلى أن الصواريخ الدقيقة التي بحوزة (حزب الله) والقادرة على إصابة هدف بدقة أقل من 50 مترًا لا تزال تقدر بعشرات الصواريخ فقط.

 

وأضاف التقييم: بأن الجيش يعتقد بأن إسرائيل لم تصل إلى النقطة التي يتعين عليها فيها توجيه ضربة استباقية ضد صواريخ الحزب، لأن الجيش قادر على توفير رد فعال على التهديد بشكله الحالي.

 

وتابع: بأن تعاظم قوة حماس و(حزب الله)، مستمر و”تقوم المنظمتان بتكديس قدرات عسكرية عالية الجودة مصنوعة في إيران”.

 

كما توقع مسؤولون بالجيش الإسرائيلي من أن يقود استمرار الضغط على حركة حماس بقطاع غزة على خلفية أزمة كورونا، إلى تجدد إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل، بحسب إعلام عبري.

 

ونشر موقع “واللا”، الإثنين، إن الجيش الإسرائيلي يتابع بقلق قرب وصول شحنة من لقاح كورنا إلى الضفة الغربية، وليس إلى قطاع غزة، وما يمكن أن يخلفه ذلك من تبعات أمنية.

 

ونقل الموقع عن مسؤولين بالجيش لم يسمهم إن الضغط في غزة شديد ويتزايد في أعقاب أزمة كورونا.

 

وقال أحد هؤلاء المسؤولين: “إذا ما أعربت الجماهير (في غزة) عن احتجاجها تجاه حماس والسلطة الفلسطينية نتيجة عدم وجود لقاحات (..) فستتحول إسرائيل إلى العنوان الوحيد الذي سيتم توجيه الغضب إليه”.

 

وتابع أن ذلك الغضب يمكن أن يترجم عبر إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل وذلك “في محاولة لجذب الانتباه العالمي والضغط على صناع القرار”.

 

وكان بيني غانتس ،وزير الأمن الإسرائيلي، أطلق تهديدات لللبنانيين، بـ”دفع ثمن باهظ” في حال اندلاع معركة على”الجبهة الشمالية الإسرائيلية”، وذلك خلال تصريحات صدرت عنه مساء أمس الإثنين.

 

وتضمنت تصريحات غانتس التي تأتي في مناسبة أقيمت في الذكرى الـ٢٤ لـ”كارثة المروحيات”، نقلتها القناة العامة الإسرائيلية (“كان ١١”) أنه: “إذا فتحت جبهة في الشمال، فإن لبنان سيدفع ثمنا باهظا في ظل الأسلحة المنتشرة في التجمعات المدنية”.

 

وأضاف غانتس: “بعد مرور ثلاث سنوات ونصف من الكارثة (حادثة المروحيات)، غادرنا لبنان بعد أن تخضبت أرضه بدماء شهدائنا”، على حد قوله.

 

وأشار: “منذ ذلك الوقت أوضحنا مرارا وتكرارا أننا لن نسمح لـ‘حزب الله‘ والإيرانيين بتحويل لبنان إلى دولة إرهاب”.

 

وتابع زير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس: “حتى اليوم، يعمل الجيش الإسرائيلي وسيواصل العمل على خط الحدود وما وراءه”. وأوضح بأن جيش بلاده لن يتردد في استهداف ما قال عنه تمركز إيراني قرب المناطق الحدودية.

 

وأردف: “نصرالله يعرف جيدًا بأن قراره ببناء مخابئ للذخيرة والصواريخ يعرضه ويعرض كافة المواطنين اللبنانيين للخطر”، مشيراً بأنه “على الحكومة اللبنانية أن تعلم ذلك وتتحمل المسؤولية”.

 

واستطرد بيني غانتس “إذا تم فتح جبهة في الشمال، فإن الدولة اللبنانية ستدفع ثمنا باهظا بسبب الأسلحة المنتشرة في التجمعات المدنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى