Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبية

الاتحاد الأوروبي يدافع عن حل الدولتين وواشنطن تروح لخطتها

19 ديسمبر، 2018

نيويورك- قدس اليومية

دافع الاتحاد الأوروبي عن التزامه بحل الدولتين لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الحدود المحتلة عام 1967 في وقت واصلت فيه الإدارة الأمريكية الترويج لصفقتها المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”.

وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه “القوي والمتواصل” بالمعايير المتفق عليها دوليًا لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، وبينها إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي لمندوبي 8 دول أوروبية بالأمم المتحدة، بينها بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وألمانيا والسويد، وهولندا.

وقال مندوب هولندا كارل أوستريم، إن الاتحاد الأوروبي على “قناعة مطلقة” بأن تحقيق حل الدولتين ينبغي أن يقوم على أساس حدود 1967 مع القدس عاصمة للدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية).

وأردف قائلًا: “أي خطة سلام لا تعترف بهذه المعايير المتفق عليها دوليًا ستخاطر بالإدانة وسيكون مصيرها الفشل”.

وتعهد بمواصلة الاتحاد الأوروبي العمل على تحقيق هذا الهدف مع الطرفين ومع شركائه الإقليميين والدوليين، مشددًا على وجود حاجة ملحة لاستعادة الأفق السياسي.

وتابع: “هذه هي الطريقة الوحيدة القابلة للتطبيق والواقعية لإنهاء النزاع وتحقيق سلام عادل ودائم”.

في مقابل ذلك الت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن نيكي هيلي، إنه في حال رفض خطة السلام الأميركية فسيتم العودة إلى الواقع القائم منذ 50 سنة وستواصل إسرائيل نموها، واصفة خطة بلادها للسلام بالشرق الأوسط بأنها “تضم عناصر جديدة للنقاش وتستفيد من عالم التكنولوجيا الجديد الذي نعيش فيه”.

وأضافت هيلي أن الخطة التي قالت إنها اطلعت عليها “أطول كثيرا وتحتوي على المزيد من التفاصيل المدروسة… وتعترف بأن الحقائق على الأرض في الشرق الأوسط تغيرت بصورة كبيرة ومهمة”.

ولم تدل هيلي بتفاصيل عن هذه الخطة التي طال انتظارها والتي أعدها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

في هذه الأثناء أكد ممثل ديفوار على موقف بلاده بضرورة وجود حل سلمي من خلال الحوار بين الطرفين، وأن وضع القدس يجب ان يتحدد بعد مفاوضات بين الجانبين، وأن بلاده لا تؤيد السياسات الاستيطانية التي تشرد عائلات كاملة، والعودة الى حوار لتحقيق السلام، واحترام القرار 2334 ودعا الأطراف كافة لضبط النفس.

وأشار إلى أن الأوضاع الانسانية تنعكس على الصراع، وان الأزمة الإنسانية تعتمد على تسوية الوضع السياسي والعسكري وأنه لا بد من وضع حد لذلك ويجب على الطرفين الجلوس للمفاوضات، وأكد دعم بلاده لحل الدولتين تعيشان الى جنب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى