أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية مساء الإثنين، إصابة شابان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات وسط وجنوب الضفة الغربية.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان وصل قدس اليومية نسخة منه، إن طواقمه تعاملت “مع إصابة بالرصاص الحي لشاب في الرجل”.
وأضاف أن طواقمه نقلت الإصابة من المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة إلى مستشفى رام الله (حكومي).
ووفق شهود عيان، أن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين يحتجون على ممارسات المستوطنين والجيش الإسرائيلي، قرب حاجز “بيت إيل” العسكري.
وجنوب الضفة قال شهود عيان، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على شاب وقام باعتقاله جنوب مدينة الخليل.
وقال الصحفي منتصر نصّار، إن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب نقطة عسكرية جنوبي بلدة دورا، استخدم فيها الجيش الرصاص الحي ما أدى إلى إصابة الشاب في قدمه.
وأضاف نصّار، أن الشاب ظل ملقى على الأرض برهة من الوقت قبل اعتقاله ونقله بسيارة إسعاف إسرائيلية.
من جهتها، دعت القوى الوطنية والإسلامية، عقب اجتماع لها بمدينة رام الله إلى “المضي قدما بالمقاومة الشعبية وتفعيل عمل آليات توسيع رقعة الاشتباك” مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
وأشارت في بيان، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين في القدس الأحد، هي محاولة لـ”جر المنطقة إلى حرب دينية وفرض الوقائع على الأرض”.
وأضاف، لقد حان أوان تسريع محكمة الجنائية الدولية من “آليات محاكمة الاحتلال على جرائمه المتصاعدة”.
والأحد، نظّم عشرات الآلاف من المستوطنين مسيرة “الأعلام” بالقدس، احتفالا بذكرى احتلال الشق الشرقي من المدينة، وفق التقويم العبري.
وتخلل المسيرة التي مرت من باب العامود والبلدة القديمة، اعتداءات واسعة على المواطنين الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة العشرات، واعتقال آخرين.
كما سبق المسيرة، اقتحام مئات المستوطنين، للمسجد الأقصى.





