Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

بعد ضغوط أميركية : الاحتلال يدرس تقليص جبي التزامات السلطة الفلسطينية المالية

16 يوليو، 2021

الداخل المحتل – قدس اليومية | ذكر المراسل السياسي لموقع “هآرتس“، يوناتان ليس ، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدرس اتخاذ عدّة إجراءات لتخفيف الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها السلطة الفلسطينية بعد ضغوط أميركيّة.

وذكر المراسل أن جملة من الإجراءات، قد يغيرها الاحتلال منها احتمال تقليص جبي التزامات السلطة المالية، بهدف دفع وضعها الاقتصادي إلى الاستقرار.

وفي وقت سابق، صباح الجمعة، أنهى مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، هادي عمرو، زيارة إلى البلاد التقى خلالها مسؤولين ورجال أعمال إسرائيليين وفلسطينيين.

ووفق ما نقل موقع “واللا” الإلكتروني عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين شاركوا في المحادثات ، حذر عمرو خلال لقائه مع مسؤولين إسرائيليين من أن السلطة الفلسطينية موجودة في وضع اقتصادي وسياسي صعب وخطير، وطلب أن تنفذ إسرائيل خطوات من أجل تعزيز الحكومة الفلسطينية،.

وبدأ عمرو زيارته، يوم الأحد الماضي، بلقاءات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية في رام الله، وبعد ذلك انتقل إلى لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، والتقى مع الوزير في وزارة المالية الإسرائيلية، حمد عمار، ومسؤولين آخرين في الوزارة، ومع وزير التعاون الإقليمي، عيساوي فريج. كذلك التقى عمرو مع “منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق” المحتلة، غسان عليان، وعدد من المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وذكر مسؤولون إسرائيليون شاركوا في المحادثات أن عمرو شدد على أنه “عاد قلقًا جدا” من محادثاته في رام الله. ونقلوا عنه قوله إنه “لم أر أبدا السلطة الفلسطينية في وضع سيّئ لهذه الدرجة”.

أقرأ أيضاً : اشتية : السلطة الفلسطينية تمر بوضع اقتصادي ومالي صعب للغاية

وأكد المبعوث الأميركي في محادثاته مع الإسرائيليين على أن الأزمة الاقتصادية في السلطة الفلسطينية والأزمة السياسية الداخلية وغياب شرعية للسلطة بنظر الجمهور الفلسطيني أدى إلى نشوء وضع خطير وغير مستقر.

ووصف عمرو الوضع في السلطة الفلسطينية بأنه “أشبه بغابة جافة تنتظر أحدا ما كي يشعل النار فيها”. وقال للمسؤولين الإسرائيليين إنه “إذا لم يتوفر بحوزة السلطة المال كي تدفع الرواتب، فإن هذا يمكن أن يقود إلى تدهور آخر، وإلى انهيار في نهاية الأمر”.

واستعرض عمرو سلسلة خطوات اقتصادية بإمكان إسرائيل تنفيذها من أجل تحسين الوضع الاقتصادي في السلطة الفلسطينية بشكل سريع نسبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى