Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

اشتية : السلطة الفلسطينية تمر بوضع اقتصادي ومالي صعب للغاية

16 يوليو، 2021

رام الله – قدس اليومية | أسعرض رئيس الوزراء محمد اشتية ، الخميس، أمام القنصل البريطاني العام الجديد في القدس ديان كورنر، الظروف الاقتصادية والوضع المالي الصعب الذي تمر به السلطة الوطنية نتيجة توقف المساعدات الخارجية منذ بداية العام الحالي .

وأطلع اشتية المبعوث البريطاني على آخر التطورات السياسية والاقتصادية، وبحث معها تعزيز التعاون المشترك وسبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة توجيه الدعم للسلطة الفلسطينية .

واستعرض رئيس الوزراء، خلال اللقاء، مجموعة التحديات السياسية التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل الفراغ السياسي القائم، والحاجة الى مبادرة سياسية لملء هذا الفراغ، إضافة الى الظروف الاقتصادية والوضع المالي الصعب الذي تمر به السلطة الوطنية نتيجة توقف المساعدات الخارجية منذ بداية العام الحالي.

وجدد اشتية تأكيده على إصرار القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس على عقد الانتخابات في فلسطين، موضحا أن إسرائيل تضع كافة العراقيل وتمنع عقدها في القدس، رغم أن الاتفاقيات الموقعة معها كفلت ذلك، مشيرا الى أنه سيتم تحديد موعد جديد في حال تم السماح بعقدها في القدس.

وثمن رئيس الوزراء الدعم البريطاني لفلسطين على الصعد كافة، مشددا على أهمية تعزيز التعاون المشترك ليتوج هذا الدعم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

من جانبها، أكدت كورنر موقف بلادها الداعم لحل الدولتين للوصول الى دولة فلسطينية على حدود عام 1967، إضافة الى استمرار الدعم البريطاني لفلسطين، وبذل كافة الجهود خلال فترة عملها لدفع العلاقات الثنائية الى الامام.

إقرأ أيضاً : مصير حكومة اشتية على المحك مع تصاعد فضائحها

وكان اشتية التقى مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، هادي عمرو، في رام الله ، أكد خلاله  “إن إطلاق عملية سياسية جدية يجب أن تسبقه إجراءات بناء ثقة، ونريد من الحكومة الإسرائيلية الجديدة أن تلتزم بالاتفاقيات الموقعة بما فيها إجراء الانتخابات في القدس”.

وأوضح أن إجراء الانتخابات “أمر ملح وحيوي” للحفاظ على المشروع الوطني والمؤسسة الفلسطينية، و”بانتظار موافقة إسرائيلية لتمكيننا من إجرائها بالقدس لإعلان موعد جديد لإجرائها”.

ودعا رئيس الوزراء إلى الإسراع بفتح القنصلية الأميركية في القدس واستعادة العلاقات الثنائية، وكذلك إعادة النظر في القوانين التي اتخذها الكونغرس الأميركي بخصوص القضية الفلسطينية.

من جانبه، أكد عمرو “حرص الإدارة الأميركية على تحقيق حياة أفضل للشعب الفلسطيني وتعزيز العمل المشترك مع السلطة الفلسطينية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى