سادت حالة من التوتر الشديد في أقسام الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي, ويأتي ذلك بعد إقدام الإدارة على إجراء تغييرات واسعة على نظام “الفورة”.
وذكر نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحفي، السبت، إن التغييرات تشمل تقليص المدة التي سيقضيها الأسرى في “الفورة”، وعدد من سيسمح لهم بالخروج في الدفعة الواحدة.
وأضاف البيان, أن الأسرى أبلغوا إدارة السجون أنهم لن يسلموا بهذا الإجراء بأي شكل من الأشكال، لافتا إلى أن هذا الإجراء يقع ضمن توصيات اللجنة التي شكلت في أعقاب انتزاع ستة أسرى حريتهم من سجن جلبوع.
كما أن إدارة سجون الاحتلال قد تراجعت وكعهدها عن الاتفاق المتمثل بوقف إجراءاتها التنكيلية المضاعفة، والتضييقات بحق الأسرى.
وسبق وأن قد صرحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن أسرى سجن “عسقلان”، سيبدأون اليوم إضرابا عن الطعام حيث سيقومون بإرجاع وجبات الطعام الثلاث.
وقالت الهيئة في بيان صحفي، أن الإضراب يأتي احتجاجا على مماطلة إدارة السجون وعدم الاهتمام بموضوع الأسير المريض ناصر أبو حميد، الى جانب رفضها التجاوب في نقل شقيق الأسير أبو حميد ليكون إلى جانبه.
وكان قد تحدث ناجي أبو حميد شقيق الأسير المريض ناصر، إن الوضع الصحي لشقيقه ما زال خطيرا، ويبقيه الأطباء في حالة تنويم، نظرا لعدم قدرة جسده على إخراج السوائل التي تتجمع في رئتيه.
وأضاف أبو حميد أن سلطات الاحتلال لا تسمح لأحد بزيارة ناصر والاطمئنان على حالته، سواء الصليب الأحمر، أو العائلة، أو أي جهة أخرى، ما يؤكد أن وضعه خطير للغاية، وأن الاحتلال لا يريد لأحد معاينته.
وسبق وأن قرر الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إعادة وجبات الطعام، إسنادا لزميلهم الأسير المريض ناصر أبو حميد.





