أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عائلة فلسطينية على هدم منزلها في بلدة جبل المكبر جنوبي القدس المحتلة، بحجة البناء من دون ترخيص.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة، أن “ما يسمى ببلدية القدس التابعة للاحتلال الإسرائيلي أجبرت عائلة أبو سنينة على هدم منزلها في بلدة جبل المكبر جنوبي القدس بدعوى عدم وجود ترخيص بناء”.
ووفقاً للمركز الحقوقي “فإن المنزل يؤوي 6 أفراد بينهم أطفال”.
وهذه المرة الثانية التي تضطر فيها العائلة نفسها إلى هدم منزل تبنيه خلال أقل من 7 سنوات، إذ هدمت منزلها قسرا في بلدة منطقة رأس العامود بالقدس عام 2015.
ويتهدد خطر الهدم مئات المنازل في جبل المكبر خلال الأشهر المقبلة.
كما يواجه الفلسطينيون في مدينة القدس، بحسب مراكز حقوقية، صعوبات جمة لاستخراج تراخيص بناء، كما أنها تكلف عشرات آلاف الدولارات لكل شقة سكنية أو محل تجاري.
ويقول مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي)، إن عدد المنازل المهدومة منذ احتلال إسرائيل للقدس عام 1967 بلغ أكثر من 1900 منزل.
وسبق وأن دعت الأمم المتحدة، سلطات الاحتلال بوضع حد لسياسة هدم بيوت الفلسطينيين أو إجلائهم منها في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة وحي الشيخ جراح.
وذكر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك: “نحن نتابع عن كثب الوضع في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك احتمالات حدوث عمليات إجلاء”.
وقال: “من المهم للغاية أن يكون هناك عدم تصعيد للوضع ولا بد من ضبط النفس والهدوء، ونحن نواصل مطالبة السلطات الإسرائيلية بضرورة وضع حد لسياسة هدم منازل الفلسطينيين، وكذلك إنهاء إجلاء العائلات الفلسطينية سواء في حي الشيخ جراح أو في أي منطقة أخرى من مناطق الضفة الغربية المحتلة”.
كما جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنون، الأربعاء، اعتداءهم على المواطنين والمتضامنين في حي الشيخ جراح شرق مدينة القدس المحتلة.





