اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، فلسطينيَين بزعم محاولتهما التسلل إلى الأراضي المحتلة من قطاع غزة وبحوزتهما “سكاكين”.
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب: “اعتقل الجيش الإسرائيلي اليوم اثنين من المشتبه بهم كانا يحاولان عبور السياج الفاصل من شمال قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية”.
وأشار إلى أنهما كانا يعتزمان تنفيذ عملية طعن، بقوله إنه عثر بحوزتهما على “سكاكين”.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نقل المشتبه بهما (إلى مكان لم يحدده) للتحقيق معهما.
وحتى الساعة 20:30 بتوقيت غرينتش، لم تصدر إفادة عن حركة المقامة الإسلامية (حماس) المسيطرة على غزة منذ صيف 2007.
ومن حين إلى آخر، تعلن إسرائيل اعتقال فلسطينيين بزعم محاولتهم التسلل من غزة.
كما يحظر الجيش الإسرائيلي على سكان غزة دخول المنطقة المحاذية للشريط الحدودي لمسافة 300 متر، وتطلق عليها اسم “المنطقة العازلة”، وتطلق النار أو تعتقل كل من يتواجد فيها.
فيما يعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني، ويعانون أوضاعا معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ صيف 2006، وزادت حدته في أعقاب عدوان إسرائيل على القطاع في مايو/أيار 2021.
وفي سياق منفصل فقد اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، 7 فلسطينيين على الأقل، في مدينة القدس وأنحائها.
ويأتي ذلك ردًا على عملية طعن أسفرت عن إصابة عنصرين لها.
وفي وقت سابق، أعلنت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، إصابة شرطيين، بجروح طفيفة، إثر تعرضهما لعملية طعن، في حي “رأس العامود” وسط القدس، في حين فرّ المنفذ.
وأفاد شهود عيان أنّ الشرطة الإسرائيلية، اعتقلت 3 شبان على الأقل، في “رأس العامود”، تعرض أحدهم للضرب المبرح.
كما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، شقيقين فلسطينيين من بلدة الطور (وسط القدس) في القدس المحتلة، بعد الاعتداء عليهما بالضرب، وفق المصادر نفسها.
وعلى الصعيد ذاته، اقتحمت قوات الشرطة الإسرائيلية، بلدة جبل المكبر (جنوبي القدس)، واعتقلت امرأة ونجلها.
وأفاد الشهود بأن عددا كبيرا من الشرطة الإسرائيلية اقتحموا البلدة، وقاموا بعمليات تفتيش بالمنطقة.




