قطاع غزة- قدس اليومية|لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، مستمرة في إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد في قطاع غزة، لليوم العشرين على التوالي بالإضافة لمنعها إدخال البضائع والمواد التموينية والمحروقات إلى قطاع غزة المحاصرمنذ 2006.
وبحسب لجنة تنسيق إدخال البضائع في غزة، فإن سلطات الاحتلال تقوم بإغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري منذ يوم الثلاثاء الحادي عشر من الشهر الجاري، حيث تمنع إدخال البضائع والمواد التموينية واحتياجات أهالي القطاع تحت ذرائع واهية.
وبالإضافة لذلك تمنع سلطات الاحتلال إدخال المحروقات من سولار وبنزين وغاز، فضلاً عن منع ضخ السولار الصناعي لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في غزة.
وأدى عدم إدخال الوقود والمحروقات لنقص حاد في الكهرباء طال القطاعات الحيوية في غزة، ومن أهمها القطاع الصحي والمستشفيات وقطاع الصرف الصحي ، حيث اضطرت بعض البلديات، أمس الأحد، إلى تصريف المياه العادمة بدون معالجة إلى البيئة وكبها في مياه البحر، وهو ما يشكل خطرا على حياة المواطنين والبيئة البحرية.
ونتيجة انعدام الوقود والمحروقات، فقد بدأت السلطات في غزة، أمس الأحد، بضخ مياه الصرف الصحي باتجاه شاطئ بحر غزة، بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن محطات المعالجة لمياه الصرف الصحي، وذلك بسبب إغلاق سلطات الاحتلال معبر كرم أبو سالم التجاري، الذي يمر من خلاله الوقود اللازم لتشغيل المحطات في غزة.
يشار أنه و بعد العدوان الإسرائيلي، فقد سمحت سلطات الاحتلال بإدخال مساعدات إنسانية دولية، ودخول ناشطين في منظمات إغاثة وصحافيين أجانب إلى القطاع من خلال معبر بيت حانون.
إقرأ المزيد: نتنياهو يهاجم بينيت بعد تحالفه مع ليبد واقترابه من تشكيل الحكومة والاطاحة به
يلفت أنه تم البدء بسريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، فجر الجمعة 21-5، عقب 11 يوما من العمليات العسكرية إذ أعلن الجانبان قبولهما مقترحًا مصريًا لوقف إطلاق النار.
وأدي العدوان الإسرائيلي الذي وصف بالوحشي والهمجي على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، لسقوط 279 شهيدا، بينهم 69 طفلا، و40 سيدة، و17 مسنا، في حين أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها “شديدة الخطورة”.




