القدس المحتلة – قدس اليومية |أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أنه قررت عقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، الثلاثاء القادم ، افتراضيا برئاسة دولة قطر الرئيس الحالي لمجلس الجامعة .
وستم عقد دورة جامعة الدول العربية بناء على طلب دولة فلسطين أيده عدد من الدول العربية وذلك لبحث الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية خاصة المسجد الاقصى المبارك والمخططات للاستيلاء على منازل المقدسيين، خاصة بحي الشيخ جراح في محاولة لتفريغ المدينة المقدسة من سكانها وتهجير اهلها .
وقال الأمين العام المساعد ل جامعة الدول العربية السفير حسام زكي، إنه تقرر ترفيع مستوى الاجتماع إلى المستوى الوزاري بدلا من مستوى المندوبين الدائمين تناسباً مع خطورة الاعتداءات الاسرائيلية على المصلين بالمسجد الأقصى وعلى سكان حي الشيخ جراح ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لتهويد القدس وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم للمدينة ومقدساتها .
إقرأ أيضاً : حملة تضامن عالمية رقمية تضامناً مع أهالي حي الشيخ جراح تصدرت مواقع التواصل الإجتماعي
تحفظت الولايات المتحدة على إصدار بيان يدين ما يجري في القدس المحتلة ويدعو للهدوء، بدعوى أن هذا الأمر لن يساهم في حلحلة الأمور، وذلك بعد انتهاء جلسة مجلس الأمن التي عقدت لتناول الأوضاع في القدس.
وقال مراسل الجزيرة في الأمم المتحدة أن الصين وتونس والنرويج تقدمت بمشروع قرار للإعراب عن القلق وضرورة السماح للمصلين المسلمين بالتعبد بشكل آمن دون عنف وتهديد من قبل إسرائيل.
ويطالب المشروع إسرائيل بوقف النشاط الاستيطاني ووقف هدم المنازل، واتخاذ خطوات لخفض التصعيد.
وأضافت المصادر أن هناك انقساماً في مجلس الأمن حول ما يجري في القدس المحتلة.
وعلى أثر هذا الوضع القائم في القدس المحتلة وفي حي الشيخ جراح ، قررت وزارة الخارجية الأردنية استدعاء القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمان، أمس الأحد، ليتولى مهمة نقل رسالة الأردن.
وأكدت الرسالة على احتجاج الأردن وإدانته للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس، والاعتداءات الأخيرة على الحرم القدسي والمصلين، والاعتداءات على المقدسيين لاسيما في حي الشيخ جراح شرقي القدس المحتلة.
تحول التوتر في القدس إلى اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين حول الأقصى، ثالث الحرمين الشريفين في الإسلام، في العشر الأواخر من شهر رمضان.




