Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشمال إفريقيا

الجزائر تحتجز 53 فلسطينيا منذ شهرين

2 ديسمبر، 2018

غزة ــ قدس اليومية

يناشد أهالي 53 فلسطينيا غالبيتهم من قطاع غزة محتجزون في الجزائر منذ أكثر من شهرين بإطلاق سراحهم أبنائهم.

وكانت صدرت بحق هؤلاء أحكاما بالسجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ، إلا أن ذويهم في القطاع عاجزون عن التواصل معهم منذ ذلك الحين.

أمسكت الفلسطينية شفيقة التلولي علم الجزائر إلى جانب لافتة تطالب الحكومة الجزائرية بسرعة الإفراج عن ابنها، والعشرات من الفلسطينيين المحتجزين هناك منذ أكثر من شهرين، بذريعة دخول البلاد بطريقة غير شرعية.

وشاركت التلولي في وقفة احتجاجية أقيمت في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة  نظمها العشرات من أهالي المحتجزين في الجزائر، رافعين الأعلام الجزائرية ولافتات تطالب السلطات الرسمية بالإفراج عنهم.

وقالت التلولي إن نجلها محمود غادر القطاع قبل أكثر من شهرين بحثاً عن فرصة عمل، في ظل انسداد الأفق الذي يعيشه الشباب نتيجة حصار الاحتلال للقطاع، وشح فرص العمل، وتلاحق الحروب الإسرائيلية على غزة.

وأضافت أن غالبية الشباب المحتجزين هم من حملة المؤهلات العلمية والشهادات الجامعية غادروا القطاع هرباً من الواقع الحالي، وبحثاً عن مستقبل يؤمن لهم حياة كريمة عبر الهجرة لإحدى الدول الأوروبية.

وبحسب التلولي فإنها تمكنت من التواصل مع السفير الفلسطيني في الجزائر لبحث قضية نجلها والمحتجزين الآخرين، والذي أكد لها أنه يتابع الملف وسيحاول العمل على حله، مشيرة إلى عدم توفر أية معلومات وتطورات حتى اللحظة.

وشهد القطاع خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة اندفاعاً واضحاً من الشباب الغزي نحو الهجرة بحثاً عن فرص عمل أو لإنجاز الدراسة الجامعية من خلال المنح الخارجية، في ظل ما يعيشه السكان من اشتداد للحصار وتلاحق في العدوان وغياب التوظيف الحكومي وشحه في القطاع الخاص.

ولم تختلف مشكلة زاهي أبو جاسر كثيراً عن سابقه، الذي أشار إلى أن ابني شقيقه الاثنين غادرا إلى الجزائر من أجل السفر منها إلى إيطاليا، هرباً من واقع القطاع وما فيه من إشكاليات تعترض طريق الشباب في السنوات الأخيرة.

وقال أبو جاسر “إن 53 فلسطينياً محتجزين حالياً في الجزائر لا يعرف عنهم أية معلومات، وهناك خشية من أن تقوم السلطات الحكومية هناك بإعادة ترحليهم إلى القطاع مجدداً بعد نحو شهرين على احتجازهم”.

وبيّن أن ما يطالب به ذوو هؤلاء المحتجزين هو أن تطلق السلطات الجزائرية سراحهم، وأن تسمح لهم باستكمال رحلتهم إلى الدول الأوروبية وعدم ترحيلهم من جديد إلى القطاع، ولا سيما في ظل ما يعانيه الغزيون من أزمات مركبة.

وطالب الغزي أبو جاسر، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل والإيعاز للسفارة الفلسطينية والخارجية بالعمل على حل إشكالية هؤلاء الشباب المحتجزين في الجزائر، وحل ملفهم بالكامل وضمان عدم ترحليهم إلى غزة مجدداً.

وبدت ملامح الحزن مسيطرة على ملامح الغزي عطية ظاهر، الذي أمسك في الوقفة الاحتجاجية بصورة ابنه عائد المحتجز في الجزائر، ولا يعلم عنه أية معلومات منذ دخوله إلى الجزائر قبل أكثر من شهرين.

وقال ظاهر إن مطالب الأهالي باتت تتلخص بمناشدة السفارة الفلسطينية والرئيس عباس بالتدخل لحل ملف أبنائهم، وعدم إعادة ترحليهم من جديد إلى القطاع، خصوصاً أنهم كانوا في طريقهم للهجرة إلى أوروبا هرباً من واقع غزة. وأكد أن الاتصال بأبنائهم مفقود بعد احتجازهم من قبل السلطات الجزائرية الرسمية وسحب هواتفهم وجوازات سفرهم، ما يثير القلق بصورة أكبر لدى عشرات الأسر الفلسطينية من أهاليهم.

وراجت أنباء في غزة عن طلب السفير الفلسطيني في الجزائر إعادة المحتجزين إلى القطاع بالقوة، وهو الطلب الذي يعني ربما اعتقالهم في مصر خلال رحلة عودتهم، أو منعهم مدى الحياة من الخروج من غزة من قبل السلطات المصرية، كمهاجرين غير شرعيين، ما يعني أنهم سيفقدون كل الفرص لحياة كريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى