حملت “حركة الجهاد الإسلامي”، مساء الجمعة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي تداعيات جرائمها وانتهاكاتها تجاه الفلسطينيين.
جاء ذلك في بيان للحركة تعقيبا على استشهاد الشاب أحمد الأطرش برصاص الجيش الإسرائيلي، الجمعة، خلال مواجهات وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وذكرت الحركة: “إننا نحمل الاحتلال وقادته، تداعيات الجرائم المستمرة في القدس والضفة والداخل المحتل”.
وتابعت أن “الجرائم لن تمر مرور الكرام، أمام بسالة وشجاعة أبناء شعبنا الذين قدموا نماذج مشرفة في الرد والانتقام لأرضنا ومقدساتنا”.
وأدانت الجهاد “الجريمة البشعة” التي ارتكبتها قوات إسرائيلية بحق الشاب أحمد يونس الأطرش (29 عاما).
وأشارت أن “جريمة قتل الأطرش، دليل على وحشية الاحتلال التي تستهدف شعبنا، وتأتي في سياق المسلسل الإجرامي المتواصل على امتداد الوطن المحتل”.
ودعت الجهاد “لوحدة الشعب وفصائله، لتفعيل وإشعال المقاومة بأشكالها كافة، وخاصة المسلحة، لردع المحتل وقطعان المستوطنين عن قتلنا واستباحة دمنا في كل مكان من أرضنا”.
وأصيب، الجمعة، عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وحالات اختناق في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي خلال تفريقه تظاهرات شعبية مناهضة للاستيطان في مناطق متفرقة من الضفة، بحسب وشهود عيان ومصادر طبية.
وفجر الجمعة، اعتقلت قوات الاحتلال 14 فلسطينيا، خلال حملة دهم واعتقالات في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية ومدينة القدس. وتركزت الاعتقالات في محافظات جنين ورام الله ونابلس وبيت لحم.
ومن بين المعتقلين النائب في المجلس التشريعي أحمد عطون، بعد دهم منزله في بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية. وكانت سلطات الاحتلال أعلنت، في وقت سابق، إطلاق عملية أمنية سمتها “كاسر الأمواج”، وقالت إن الهدف منها إحباط هجمات جديدة ضد الإسرائيليين.





