Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

واشنطن بوست: الاعتراف بفلسطين هو المفتاح لإنهاء الحرب في غزة

13 ديسمبر، 2023

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤخرًا عن هدف نبيل يتمثل في رغبته في رؤية حكومة فلسطينية “مُنشطة” يمكنها أن تجمع بين غزة والضفة الغربية تحت “هيكل حكم واحد”.
وقالت صحيفة واشنطن بوست إنه من المؤكد أن بايدن يستحق الإشادة لإعلانه هذا الهدف، ولكن يمكن أن نغفر للفلسطينيين أن يتساءلوا: هل كان الرئيس الأميركي جاداً حقاً بشأن هذا التصريح؟ وإذا كان الأمر كذلك فعلًا، فهناك خطوة واحدة يمكنه اتخاذها الآن نحو تحقيق هدفه المتمثل في الاعتراف بفلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة.
لقد اعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة بفلسطين دولة مراقبة غير عضو عام 2012 واعترفت 139 دولة حتى الان بدولة فلسطين داخل حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.
ودعت الولايات المتحدة وأغلب الدول الأوروبية مراراً وتكراراً إلى حل الدولتين، ولكنها رفضت الاعتراف بالدولة الفلسطينية، حتى أن إدارة بايدن رفضت الاعتراف بوضع فلسطين كدولة تحت الاحتلال.
في المقابل رفض كبار المسؤولين الإسرائيليين، الذين فهموا هذه الإشارات من واشنطن، التعامل مع القيادة الفلسطينية على مدى العقد الماضي أو نحو ذلك لأن رفض واشنطن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يحرم إسرائيل من أي سبب لأخذ الفلسطينيين على محمل الجد.
وذكرت الصحيفة أن هذا الافتقار الفادح للخيال السياسي من جانب الأميركيين هو الذي ساهم في الوصول إلى الكارثة التي تجتاح المنطقة الآن.
وبحسب الصحيفة سيكون للاعتراف بفلسطين كدولة كاملة العضوية عدد من الآثار الإيجابية، وسيظهر ذلك أن بايدن جاد حقًا بشأن هدفه المعلن المتمثل في حل الدولتين كما من شأنه أن يقوض مواقف المتطرفين على كلا الجانبين.
ورأت واشنطن بوست أن بايدن محق في قوله إن الفلسطينيين بحاجة ماسة إلى هيكل سياسي “مُعاد تنشيطه”.
من المفترض أن هذا القول قائم على إرادة الشعب الفلسطيني التي يتم التعبير عنها من خلال الانتخابات الحرة.
لكن إجراء مثل هذه الانتخابات يكاد يكون من المستحيل ما لم يتأكد الناخبون الفلسطينيون من أن أصواتهم ستقربهم من التحرر من الاحتلال والعنف الذي لا نهاية له، وبهذا المعنى فإن الاعتراف والانتخابات الجديدة يشكلان عنصرين لا غنى عنهما في نفس الاستراتيجية.
كما يجب على المجتمع الدولي الإشراف على انتخابات قيادة فلسطينية جديدة تتفاوض مع إسرائيل بشأن جميع القضايا التي يجب الاتفاق عليها بين الدولتين الجارتين بالتوازي مع اعتراف الولايات المتحدة بفلسطين.
وهنا أيضاً، يمكن لبايدن والقادة الفلسطينيين الحاليين أن يبدأوا بالاعتراف بالأخطاء التي ارتكبوها في هذا الصدد.
لقد أعلنت السلطات الفلسطينية مواعيد الانتخابات البرلمانية والرئاسية في عام 2021، وقد أدى احتمال إجراء تصويت حر إلى شعور حقيقي بالإثارة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
حيث أمضى الفلسطينيون خمسة عشر عاماً دون أن تتاح لهم الفرصة لاختيار قادتهم، ولكن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس شعر بالتردد، خوفاً من المنافسة من جانب جيل جديد من الشخصيات الأصغر سناً والأكثر شعبية، مثل الزعيم المسجون مروان البرغوثي، ولهذا ألغى عباس الانتخابات، ولم يعترض بايدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى