قالت جماعة إسرائيلية غير حكومية، إن مئات المواقع التاريخية والأثرية والتحف دمرت في الهجوم الإسرائيلي الدامي على قطاع غزة .
وذكرت منظمة “عيمك شافيه” في بيان: “ندعو حكومة إسرائيل إلى اتخاذ جميع التدابير الممكنة للوفاء بالتزاماتها وفقا للقانون الدولي ولحماية مواقع التراث الثقافي والممتلكات الثقافية في غزة”.
وتابعت “نذكّر جميع الأطراف بأن استخدام المواقع الثقافية لأغراض عسكرية يمكن اعتباره جريمة حرب بموجب القانون الدولي”.
تحتوي غزة على مئات المواقع التراثية، بما في ذلك المواقع الأثرية والمباني التاريخية والمتاحف والمراكز الثقافية والمحفوظات والآثار والمكتبات.
وذكرت المنظمة غير الحكومية الإسرائيلية أن 60 في المائة من المواقع التراثية تعرضت لأضرار جسيمة أو تم تدميرها في الحرب الإسرائيلية، بما في ذلك المواقع التاريخية الرئيسية مثل المسجد العمري وكنيسة تاريخية.
وجاء هذا البيان بعد أن أظهر مقطع فيديو مسؤولا من هيئة الآثار الإسرائيلية يرافق جنودا من الجيش الإسرائيلي لفحص مجموعة من الآثار في غزة، ويبدو أنه يحتفل باكتشاف الموقع.
وقالت المجموعة الإسرائيلية “نود أن نؤكد مجددا أن المواقع التراثية في غزة هي ملك لشعب غزة”.
وتابعت “ومع ذلك، فإن المستوى المروع للتدمير الذي لحق بالمواقع التراثية في غزة لا يمثل خسارة فادحة لشعب غزة والشعب الفلسطيني فحسب، بل لجميع الأشخاص الذين يعيشون في هذه الأرض ويتقاسمونها”.
وفي الشهر الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن أكثر من 200 موقع أثري وتراثي قد دمرت في الهجمات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وشنت إسرائيل هجوماً مميتاً على قطاع غزة في أعقاب الهجمات التي شنتها حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 25,295 فلسطينياً وإصابة 63,000 آخرين.
ومع ذلك، منذ ذلك الحين، كشفت صحيفة هآرتس أن طائرات الهليكوبتر والدبابات التابعة للجيش الإسرائيلي قتلت في الواقع العديد من الجنود والمدنيين الذين تزعم إسرائيل أنهم قتلوا على يد المقاومة الفلسطينية.
وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى نزوح 85% من سكان غزة داخليا وسط نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية، في حين تضررت أو دمرت 60% من البنية التحتية للقطاع، وفقا للأمم المتحدة.
88 دقيقة واحدة





