Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

رئيس الحكومة الاسرئيلية المرتقب بينيت يكشف موقفه من الاستيطان والحرب على قطاع غزة

4 يونيو، 2021

تحدث نفتالي بينيت ، رئيس  الحكومة الاسرئيلية المحتملة ورئيس قائمة “يمينا”،  خلال أول لقاء تلفزيوني له بعد توقيع اتفاق الائتلاف الحكومي، للقناة 12، بأن حكومته لن تجمّد الاستيطان في الضفة الغربية.

 

وتابع بينيت بأن حكومته ستقوم بتدشين عملية عسكرية على غزة أو لبنان إذا اقتضت الحاجة، مستبعدًا بأن يؤدي استناد حكومته المحتملة إلى القائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية) إلى تقييدات من هذا النوع، “وفي نهاية هذه الحرب، إن كان هناك ائتلاف فليكن. وإن لم يكن، فسنذهب لانتخابات، كل شيء على ما يرام”.

كما وافترض بينيت أن حكومته ستواجه ضغوطاً أميركيّة بشأن الاستيطان في الضفة الغربية. ومع ذلك، قال إنه لن يوقف البناء الاستيطاني.

وفي ذات السياق تراجع بينيت عن مقولته الشهير قبل سنوات، والتي وصف فيها القضية الفلسطينية بأنها “شظية في المؤخرة”، وقال “الصراع القومي بين إسرائيل والفلسطينيين ليس على الأرض. الفلسطينيون لا يعترف بوجودنا هنا، وهذا على ما يبدو سيرافقنا لفترة طويلة”.

وأضاف بينيت “عقيدتي في هذا السياق هي أنه يجب تقليص الصراع. أينما يكون بالإمكان فتح معابر أكثر، جودة حياة أكثر، أعمال أكثر، صناعة أكثر.. سنفعل ذلك”.

وفي إطار الرد على سؤال بشأن احتمال أن يواجه الإدارة الأميركية حول الملف النووي الإيراني، فقد أوضح بينيت إن بوصلته “هي، أولا، أمن إسرائيل. أمن إسرائيل أهم مما سيقولونه علينا في العالم. مع ذلك، الشراكة مع الولايات المتحدة (بما في ذلك مع الرئيس جو بايدن) هي إستراتيجيّة وأساسيّة”.

وكان رئيس قائمة “يش عتيد”، يائير لابيد، قد أبلغ الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، مساء الأربعاء تمكّنه من تشكيل حكومة يتناوب على رئاستها مع رئيس قائمة “يمينا”، نفتالي بينيت، وتتضم ايضاً أحزاب “يش عتيد” و”يمينا” و”كاحول لافان” و”يسرائيل بيتينو” و”العمل” و”ميرتس” و”تكفاه حدشاه” والقائمة الموحدة.

يشار أن هذه الأحزاب مجتمعة ممثلة في الكنيست بـ61 عضوا، بيد أن عضو الكنيست عن “يمينا”، عاميحاي شيكلي،قد أعلن أنه لن يدعم حكومة كهذه، وأورباخ طلب سحب توقيعه، على خلفية تردده في دعم حكومة تشارك فيها أحزاب من “الوسط – يسار”. ويعني ذلك أن هذه الحكومة، في حال ما تشكلت، ستكون حكومة أقلية مدعومة من 59 عضو كنيست من أصل 120.

وتريد الكتلة المعارضة لنتنياهو تنصيب الحكومة بعد 12 يوما، غير أنه يتوقع أن تشهد هذه الفترة ضغوطات متصاعدة من قبل رئيس الحكومة الاسرئيلية ، بنيامين نتنياهو، ومعسكره، بهدف إحباط تشكيلها، بجانب الصعوبات داخل هذه الكتلة بالتوصل إلى تفاهمات بشأن قضايا ما زالت عالقة من دون الاتفاق حولها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى