أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، جريمة اعدام الشابين محمود الصوص، وأحمد محمد حسين ضراغمة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها لمدينة جنين ومخيمها، والذي أدى أيضا إلى وقوع عدد آخر من الاصابات في صفوف المواطنين.
واعتبرت الوزارة في بيان لها، اليوم السبت، ما جرى جزءا من التصعيد الدموي الذي ترتكبه قوات الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة وفقا لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي.
وشددت على أن تصعيد قوات الاحتلال من جرائمها بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وارضهم ومقدساتهم، في طول الضفة الغربية وعرضها، محاولة إسرائيلية لتفجير ساحة الصراع وجر المنطقة برمتها الى دوامة من العنف لا تنتهي.
وحملت الخارجية حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد والعدوان ضد مصالح الشعب الفلسطيني وفرص تحقيق السلام.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والإدارة الأميركية والدول التي تعلن تمسكها بحل الدولتين، باتخاذ ما يلزم من الإجراءات والضغوط على دولة الاحتلال لإجبارها على وقف هذا التصعيد الممنهج والمتعمد.
وكانت قد أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية استشهاد شابان، اليوم السبت، وإصابة 11 مواطنا، بينهم ثلاثة بحالة خطيرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحام واسع لمدينة جنين ومخيمها، لترتفع حصيلة الشهداء خلال الـ24 ساعة إلى أربعة شهداء.
وأفادت المصادر في مستشفى جنين الحكومي، بأن الشاب أحمد محمد حسين ضراغمة (19 عاما) من سكان محافظة طوباس، ارتقى متأثرا بإصابته الخطيرة في منطقة الرأس خلال مواجهات اندلعت في مدينة جنين، عقب اقتحام واسع لمخيمها.
كما أعلن مصدر طبي في مستشفى ابن سينا لـ”وفا”، عن استشهاد الشاب محمود مؤيد الصوص (18 عاما)، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها في منطقة الرقبة.





