Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون أوروبيةشمال إفريقيا

الرئيس الفرنسي يعلن إعادة بلاده لفتح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس

24 مارس، 2021

باريس- قدس اليومية|تحدث  الرئيس الفرنسي ، إيمانويل ماكرون، مساء الثلاثاء، عن أن بلاده ستُقوم بإعادة فتح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس وذلك يوم الإثنين القادم.

وأوضح ماكرون خلال حديثه لرئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي في باريس أنه “اعتبارا من الإثنين، سيُعاد فتح سفارتنا في طرابلس ويمكن لسفيرتنا أن تعود إلى أراضيكم”.

يشار أن البعثة الدبلوماسية الفرنسية قد أغلقت عام 2014 رغم أنها بقيت ناشطة.

وقال ماكرون أن “دعم فرنسا لن يكون مجرّد دعم كلامي أو ظاهري، إنه دعم كامل”، متابعاً “ندين لليبيا والليبيين بعقد من الفوضى”.

وكانت ليبيا المعروفة بغناها بالنفط قد غرقت في الفوضى منذ أن تم الاطاحة بالزعيم معمر القذافي وقتله في 2011 في انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي، ما تسبب بوجود صراع على النفوذ بين قوى عدة.

وخرجت في الصورة السلطة الانتقالية الجيدة في ليبيا منبثقة من عملية سلام برعاية الأمم المتحدة كانت قد أُطلقت في تشرين الثاني/ نوفمبر في تونس، وطُرحت للتصويت في جنيف حيث صادق عليها البرلمان الليبي في 10 آذار/ مارس.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الموازية في شرق ليبيا قامت بتسليم سلطاتها  الثلاثاء إلى حكومة الوحدة الوطنية الجديدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وذلك بعد أسبوع من مباشرة الأخيرة مهامها بشكل رسمي من العاصمة طرابلس.

وذكر ماكرون إنه سيلتقي الدبيبة في اقرب فرصة.

كما ولفت إلى أن تحقيق الاستقرار الإقليمي سيكون مستحيلا دون إحلال السلام في ليبيا، معلناً بأن فرنسا ستطرح الملف الليبي على الطاولة خلال القمة الأوروبية، أمس الخميس.

وأضاف ماكرون: “إنها أجندة هائلة، سياسية وديموقراطية وعسكرية وأمنية واقتصادية (…) مسؤوليتنا هي تحقيق وحدة أوروبية لتحقيقها. سأبذل كل ما في وسعي مع أصدقائنا الإيطاليين والألمان ومجمل أعضاء الاتحاد الأوروبي (…) كي نتحرك كأوروبيين معا في خدمة هذه الأجندة”.

وأكد الرئيس الفرنسي مرة جديدة على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية المتواجدة في ليبيا. مشدداً بأنه “ينبغي على القوات الأجنبية أن تغادر في أقرب وقت ممكن الأراضي الليبية”، لافتاً إلى “القوات التركية والروسية” لأن “القوات المسلحة الليبية هي المولجة حفظ أمن” ليبيا.

وذكر ماكرون : “هنا أيضا أعتزم إبداء أكبر قدر من الصرامة مع الأوروبيين” لأن “مسؤوليتنا هي أن يكفّ جميع الذين يزعزعون استقرار ليبيا” عن فعل ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى