قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عزت الرشق، الإثنين، إن الحركة لن تتنازل مطالبها وعلى رأسها الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة وعودة النازحين لوقف إطلاق النار مع الاحتلال.
وأضاف الرشق، أنّ الوقف الدائم لإطلاق النار هو الضمانة الوحيدة لحماية شعبنا الفلسطيني ووقف شلال الدم المستمر والمجازر اليومية التي يتعرض لها، مبيناً أنّ كل محاولات بنيامين نتنياهو وحكومته الإفراج عن الأسرى بالقوة فشلت.
وجدد التأكيد، على أنّ الاحتلال يريد اتفاقًا مؤقتًا لكي يفرج عن أسراه ثم يستأنف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أنّ استهداف الاحتلال للمدنيين وكل مظاهر الحياة المدنية، هي علامات هزيمة وليست مقدمات انتصار.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أكد، الخميس، تمسك المقاومة في قطاع غزة بشروطها لإتمام صفقة وقف إطلاق النار والتبادل مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف هنية، في مقابلة مع قناة الميادين، إن المقاومة متمسكة بشرط الانسحاب الكامل وعودة النازحين إلى غزة من دون قيد أو حواجز، بالإضافة إلى الشروط المتعلقة بقضايا الإغاثة والإعمار ومن ثم الوصول إلى صفقة الأسرى، ولن نذهب إلى أي صفقة دون تحقيقها.
وأوضح أن إعلام الاحتلال قال إن قتل الأبناء والأحفاد هو للضغط على حماس لتغيير موقفها في المفاوضات وهذا لن يحصل، مشدداً أنّ استهداف جيش الاحتلال لقادة الحركة وأبناءهم وعائلاتهم، ما هي إلا محاولات يائسة من عدو فاشل في الميدان، ومذعور من ضربات المقاومة وبسالتها وكمائنها المحكمة ضد جيشه الجبان.
وتابع “️أقول للأمة جمعاء إن الإبادة المتواصلة تتطلب موقفاً مختلفاً عن الستة أشهر الماضية”، مبيناً أنّ مجازر وجرائم الاحتلال في غزة تعكس فشله الاستراتيجي لأنه لم يحقق أهدافه.
وأكد أن “إسرئيل” تتوهّم أنّ تصعيد إرهابها ضدّ أهل غزة سيحقّق لها إنجازاً في مسار المفاوضات، بعد فشلها في تحقيق أي من أهدافها العدوانية، متابعاً “هذه الدماء ستكون وقوداً يقوّي الحاضنة الشعبية للمقاومة، ويلهبها ضد الاحتلال”.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 33 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 75 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.





