Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

توتر دبلوماسي في آسيا: بيونغ يانغ تطالب باحترام سيول وطوكيو تحذّر بكين

8 أكتوبر، 2026

كوريا الشمالية تشدد شروط إعادة الحوار

أعلنت كيم يو جونغ، الشقيقة الصغرى للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الخميس الماضي، أن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مشروطة بتغيير جذري في سلوك سيول. وأكدت كيم، التي تمارس نفوذاً كبيراً داخل النظام، على لسانها أن الجانب الجنوبي يجب أن “يبدأ بإظهار أقصى درجات الاحترام وأعلى قدر من الاعتبار ومن الصدق” تجاه بيونغ يانغ.

جاء هذا التصريح في بيان رسمي استخدمت فيه الاسم المختصر لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، مؤكدة ضرورة أن تأخذ كوريا الجنوبية مشاعر الطرف الآخر بعين الاعتبار في كل كلمة وفعل. يأتي الموقف بعد أيام من نفي بيونغ يانغ أي مسؤولية عن انفجار لغم أرضي وقع الشهر الماضي داخل المنطقة المنزوعة السلاح، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين.

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الأسبوع المنصرم أن سيول تدرس خيارات لإجبار الشمال على تقديم اعتذار رسمي. واعتبر الجيش الكوري الجنوبي الحادث انتهاكاً واضحاً لاتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية، مما يقوّض روح الاتفاقات القائمة بين الشطرين. ورغم هذه التوترات، دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بيونغ يانغ إلى العودة إلى طاولة الحوار.

خلاف بروتوكولي بين طوكيو وبكين

في تطور موازٍ للتوترات الإقليمية، وجهت اليابان انتقاداً رسمياً للصين بسبب ما وصفته بانتهاك للبروتوكول الدبلوماسي الدولي. وقد صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية توشيهيرو كيتامورا الأربعاء بأن من البديهي إبداء احترام مناسب لزعيم دولة أخرى، حتى عند تباين المواقف السياسية.

كان الجدل قد اندلع في 30 أيلول/ سبتمبر، عندما أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون إلى رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي باسمها الشخصي فقط خلال مؤتمر صحفي، متجاهلاً ذكر منصبها الرسمي. وكان غو جياكون يتناول آنذاك النقاشات الجارية في اليابان حول احتمال امتلاك أسلحة نووية وغواصات تعمل بالطاقة النووية.

تشهد العلاقات الدبلوماسية بين العملاقين الاقتصاديين توتراً شديداً منذ أن لمّحت تاكايتشي العام الماضي إلى إمكانية تدخل طوكيو عسكرياً في حال شنّ هجوم على تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها. وفي محاولة لتهدئة الأجواء، قام عدد من البرلمانيين اليابانيين بزيارة للصين خلال الأسابيع الأخيرة. ووصفت تاكايتشي بكين بأنها “جار مهم” في خطاب بشأن السياسة العامة الاثنين، متعهدة ببناء علاقة مستقرة بين البلدين.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى