قطاع غزة – قدس اليومية
أفرجت السلطات المصرية مساء الأربعاء، عن عشرات المحتجزين الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، كانوا محتجزين لديها لأشهر وأسابيع؛ بعد جهودٍ بذلتها قيادة حركة الجهاد الإسلامي , في وفد ضم المستويات السياسية والعسكرية في الحركة .
وأستقبلت الحركة المحتجزون في قطاع غزة أثناء عودتهم برفقة القياديين البارزين في الجهاد خالد البطش ونافذ عزام، وثلاثة آخرين من المجلس العسكري لسرايا القدس .
ووفق المصادر؛ فان السلطات المصرية افرجت عن 81 محتجزًا لديها في سجونها ، بينهم 26 عنصرًا من حركة الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس.
وأفادت المصادر أن عناصر الجهاد المفرج عنهم، احتجزوا خلال عودتهم للقطاع في مطار القاهرة، أما بقية المعتقلين فهم من خارج الحركة واحتجزوا داخل جمهورية مصر العربية، قبل أشهر وبعضهم قبل أسابيع.
وكشفت الحركة مساء الخميس، تفاصيل زيارة وفدها برئاسة الأمين العام زيادة النخالة وعضوية خالد البطش ونافذ عزام للعاصمة المصرية القاهرة.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، وصل “قدس اليومية” نسخة عنه “إنه تم خلال الزيارة الاتفاق على إنهاء قضية الشباب العالقين والمحتجزين في مصر، حيث جرى تأمين وصولهم عبر معبر رفح برفقة أعضاء وفد الحركة من قطاع غزة”.
وأوضحت الحركة أن الوفد الذي ترأسه زياد النخالة زار القاهرة لمدة أربعة أيام بدعوة مصرية كريمة , معربة عن شكرها للمسؤولين جهاز المخابرات العامة المصرية على تعاونهم وجهودهم.
وأضافت الحركة “أجرى الأمين العام مباحثات شاملة مع الأشقاء المصريين حول مجمل تطورات الوضع الفلسطيني وتداعيات استمرار الحصار الاسرائيلي والاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا وأسرانا”.
ووصول وفد قيادة الجهاد في الداخل والخارج برئاسة أمينها العام زياد النخالة للقاهرة قبل أيام، لبحث عدة قضايات ذات العلاقة بين الطرفان والملف الفلسطيني الداخلي؛ فيما نجح الوفد في بحث ملف المحتجزين والإفراج عنهم.
وأضافت “أجرى الأمين العام مباحثات شاملة مع الأشقاء المصريين حول مجمل تطورات الوضع الفلسطيني وتداعيات استمرار الحصار الاسرائيلي والاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا وأسرانا”.
يذكر أن جهاز المخابرات المصرية هو أحد رعاة اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل الفلسطينية في غزة، ومن ضمنها حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل.
يشار إلى أن هناك ثمانية فصائل فلسطينية من بينها حركة الجهاد الإسلامي، قدمت الشهر الماضي رؤية للمصالحة لحركتي فتح وحماس، تشمل جداول لإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
يشار إلى أن الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، وعضو الوفد الذي يزور القاهرة، قال في تصريح صحفي قبل أيام “إن الاحتلال الإسرائيلي يمارس ضغوطاً كبيرة حتى لا تتم المصالحة الفلسطينية”، مضيفاً “أن مرحلة التحرر الوطني تحتاج لبناء مرجعية وطنية لأننا فصائل وقوى لنا برامج سياسية مختلفة”.





