قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسير سبع الطيطي (33 عاما) من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، علق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد اتفاق مع إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بإنهاء عزله خلال الأيام المقبلة.
وكان الأسير الطيطي شرع بإضراب مفتوح عن الطعام منذ 19 يوما، احتجاجا على عزله الانفرادي في معتقل “ريمون” منذ أكثر من شهر، في ظروف صعبة، وحرمانه من الزيارة، و”الكانتينا”.
الطيطي معتقل منذ العاشر من نيسان/ إبريل الماضي، وصدر بحقه حكم بالسجن الإداري لمدة 6 أشهر، وقبل أن ينتهي بثلاثة أيام، جدّد له الحكم لستة أشهر إضافية.
يشار إلى أن الأسير الطيطي هو شقيق الأسيرة أسيل، التي اعتقلتها قوات الاحتلال في الثاني من تشرين الأول الماضي، أثناء زيارتها لشقيقها في معتقل “ريمون”.
يذكر أن عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال تجاوز 820 أسيرا بينهم 6 قاصرين على الأقل وأسيرتان، ويقبع أكبر عدد منهم في سجني (النقب، وعوفر).
وفي السياق صعد عشرات الأسرى الإداريين خطواتهم الاحتجاجية، ضد إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، في وقت يهدد عشرات الأسرى بالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام.
وذلك احتجاجا على نكث الإدارة بوعدها بإطلاق سراح الأسير رائد ريان، الذي خاص سابقا إضرابا عن الطعام لمدة 113 يوما، أوقفه بوعد إطلاق سراحه عند انتهاء مدة الحكم الحالية، قبل أن يفاجئ بتمديد اعتقاله الإداري من جديد.
وذكر نادي الأسير في بيان، إن أكثر من 70 أسيرا إداريًا، يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال، رفضا لجريمة الاعتقال الإداري، وذلك امتدادًا للبرنامج النضالي الذي شرع به 30 معتقلا إداريا خلال شهر سبتمبر المنصرم، والذي تمثل بإضرابهم لنحو ثلاثة أسابيع عن الطعام.
ورفع كل أسيرا من هؤلاء رسالة مشتركة جاء فيها “أنا أقاطع محكمتكم الصورية، التي تتلقى أوامرها من جهاز الشاباك، وأُعلن أن أي محامٍ لا يُمثلني في هذه المحكمة اللاشرعية”.
وتتنصل إدارة سجون الاحتلال من الاتفاقات بالإفراج عن الأسرى الإداريين، لا سيما من خاضوا إضرابات فردية لإنهاء معاناتهم، كحال الأسيرين خليل عواودة ورائد ريان، حيث كان من المفترض إطلاق سراحهما خلال الفترة الماضية، لكن سلطات الاحتلال لم تفِ بتعهداتها، وأبقت عليهما داخل السجون.





