Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

ما مصير القائمة المشتركة بعد حل الكنيست الاسرائيلي

25 ديسمبر، 2018

القدس المحتلة – قدس اليومية

شدد النائب ايمن عودة رئيس القائمة المشتركة بالكنيست الاسرائيلي على اهمية الحفاظ على القائمة المشتركة بكل مكوناتها في الانتخابات المقبلة .

وقال عودة إن الموطنين العرب في إسرائيل الذين يشكلون 18% من السكان، في حال القوا كل وزنهم في المعترك السياسي، وصوتوا بما يتجاز 70% فلن يستطيع اليمين تشكيل حكومة بضراوة الحكومة الحالية ولا بأي شكل كان.

وأشار عودة أنّه في حال تحقق ذلك فهذا يعني أنّ الجماهير العربيّة لها قيادة موحدة تمثلها تماماً، ولها عنوان واضح شرعي ومنتخب، “وهذا يعني أننا نستطيع أن نساهم في تغير التوازنات ونمنع تمرير قوانين مجحفة بحق العرب والقضية”.

وأظهر عودة تفاؤله من نتائج الانتخابات المقبلة، حين توقع أن تحصد القائمة المشتركة 15 مقعداً، أي بزيادة تبلغ مقعدين عن الدورة الماضية، وهذا من شأنه أن يغير الخارطة السياسية في إسرائيل، على حد تعبيره.

وأضاف إلى أنّ الموقف الوطني هو المحافظة على القائمة المشتركة وتعزيز الثقة مع الجمهور العربي، “فإذا كان نتنياهو قد حرض علينا في الانتخابات السابقة اننا نتدفق بالكميات الى صناديق الاقتراع، فهذا ما يجب أن نفعله بالضبط في الانتخابات المقبلة”.

ويرى عودة أنّ القائمة المشتركة كانت نموذجا وحدويا في زمن الفرقة، غلبت الأساسي على الثانوي، مضيفاَ: “بالخط العريض استطعنا أن نحافظ على وحدتنا بالرغم من كل التناقضات الايدولوجية وعبرنا مطبات ليست سهلة”.

ومن وجهة نظر عودة، فإن القائمة المشتركة حققت انجازت مهمة للجمهور العربي الفلسطيني، ابرزها “الخطة الاقتصادية 922” التي افادت السلطات المحلية العربية مادياً.

ويظن عودة أن الانتخابات المقبلة ستكون حبلى بالكثير من التغيرات والمفآجات، حتى وإن أظهرت بعض الاستطلاعات أن نتنياهو هو الشخص الأقوى، فمن المبكر القول إنه هو الذي سيشكل الحكومة المقبلة.

وبالنسبة لشعار القائمة المشتركة في المرحلة المقبلة من الانتخابات، قال عودة: شعارنا يتألف من بعدين الأول يتمثل بالوحدة الوطنية، والثاني إلقاء وزن من أجل الحيلولة دون تشكيل حكومة يمين متطرف.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن الاثنين، بعد اجتماع بين أعضاء الائتلاف الحكومي، حل الكنيست الإسرائيلي والدعوة إلى انتخابات مبكرة في أبريل.

وعقب الإعلان عن الانتخابات المبكرة، قال نتنياهو إنه “إنه يأمل أن يكون الائتلاف الحالي لحكومته هو النواة للتحالف المقبل”. ويعتبر هذا الائتلاف الأكثر تطرفا ويمينية في تاريخ إسرائيل.

ويترأس نتانياهو ائتلافا حكوميا بأغلبية بسيطة حيث يستحوذ على 61 مقعدا فقط من الكنيست المؤلف من 120 مقعدا. وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات العامة في إسرائيل في نوفمبر 2016.

وجاء قرار حل البرلمان الإسرائيلي عقب فشل التوصل إلى صيغة لإقرار قانون تجنيد طلاب المعاهد الدينية اليهودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى