Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

المئات يتظاهرون في غزة احتجاجا على تدهور أوضاعهم الاقتصادية

24 يناير، 2018

غزة – تظاهر مئات الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم الأربعاء احتجاجا على تدهور أوضاعهم الاقتصادية وللمطالبة بتدخل دولي لرفع الحصار الإسرائيلي المستمر منذ منتصف عام 2007 على القطاع.

وتجمع العشرات قبالة مقر الأمم المتحدة وسط مدينة غزة وهم يرفعون لافتات مكتوبة تندد بسوء أحوالهم المعيشية ونقص المساعدات المقدمة لهم وأخرى تطالب بتدخل دولي لرفع الحصار الإسرائيلي.

وفي السياق تظاهر المئات في شمال قطاع غزة احتجاجا على تقليص المساعدات الأمريكية المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

وردد المتظاهرون بدعوة من اللجان الشعبية للاجئين والفصائل الوطنية والإسلامية هتافات مناهضة للسياسات الأمريكية وأخرى تحذر من وقف مساعدات أونروا وما يحمله ذلك من مخاطر على الأوضاع الإنسانية في القطاع.

يأتي ذلك فيما دعت الجبهة الشعبية اليسارية لتحرير فلسطين إلى تظاهرات في مختلف أنحاء قطاع غزة يوم الخميس “رفضاً لإنهاك واستنزاف غزة وأهلها وشبابها ومؤسساتها بالجوع والفقر والحصار والفوضى والفئوية والحزبية”.

وفي سياق قريب أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم أنه قدم للسلطة الفلسطينية مبلغ 11.28 مليون يورو، وهي المساهمة رُبع السنوية للاتحاد في المخصصات الاجتماعية التي تدفع للأسر الفلسطينية الفقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وذكر بيان صادر عن الاتحاد أن هذه المساهمة ممولة من قبل الاتحاد الأوروبي الذي قدم  10 ملايين يورو، والحكومة الإسبانية التي ساهمت بمليون يورو، وايرلندا التي ساهمت بمبلغ 0.28 مليون يورو، ضمن الدفعات المقدمة إلى 67 ألف و500 عائلة 80 بالمائة منها في قطاع غزة.

وأشار الاتحاد إلى أنه يعمل على دعم الأسر الفلسطينية الفقيرة من منطلق التزامه بنظام الرفاه الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويعمل على دعم وزارة التنمية الاجتماعية في الخدمات التي تقدمها إلى 115 ألف أسرة فقيرة، من خلال نظام حماية اجتماعي شامل وعادل.

وقال نائب ممثل الاتحاد الأوروبي توماس نكلاسن، في تعليق على هذه المساهمة: تبقى معدلات الفقر في فلسطين، خاصة  في قطاع غزة مرتفعة جدا، ويبقى القضاء على الفقر تحديا كبيرا بالنسبة للسلطة الفلسطينية.

وذكر أن ذلك يتطلب توفير نظم حماية اجتماعية قوية وفعالة، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي للعمل عن قرب مع وزارة التنمية الاجتماعية، لمواجهة هذا التحدي وضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للفئات الأكثر فقرا.

وأضاف “يتم ذلك من خلال توفير الدعم الفني لتحسين قدرات وزارة التنمية الاجتماعية، والمساهمة في دفع المخصصات الاجتماعية للمحتاجين، مشيراً إلى أن التحديات في هذا المجال كبيرة جدا، إلا أن التصميم على النجاح استثنائي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى